شهدت بيتكوين ضغطًا كبيرًا على السعر مع اقتراب نهاية يناير، مسجلة أداءً سلبيًا لهذا الشهر الميلادي. استنادًا إلى بيانات من BlockBeats، أغلقت العملة الرقمية الرائدة يناير بعائد قدره -0,5%، وهو أمر يختلف تمامًا عن توقعات السوق التي كانت أكثر تفاؤلاً في السابق.
في منتصف الشهر، تمكنت بيتكوين من الارتفاع حتى تجاوزت 97,000 دولار، وهو قمة تظهر تقلبات شديدة خلال الشهر الماضي. ومع ذلك، لم يستمر الزخم الصعودي طويلاً. حيث حدث انخفاض حوالي 10,9% عندما تراجعت الأصول إلى أقل من 87,000 دولار في نهاية يناير، مما أزال معظم الأرباح التي تم تحقيقها في بداية العام.
العوامل المعقدة وراء انخفاض السعر
حدد تحليل السوق عدة عوامل خطيرة أدت إلى هذا التصحيح. أولاً، تزايد التوترات الجيوسياسية العالمية يخلق حالة من عدم اليقين في الأسواق المالية. ثانيًا، فقدت بيتكوين جاذبيتها كأداة ملاذ آمن كانت مطلوبة بشكل كبير من قبل المستثمرين عندما كانت الأسواق مضطربة.
من ناحية السياسات النقدية، تباطأت التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مما قلل من التوقعات بتسهيل السيولة العالمية. وفي الوقت نفسه، على المستوى الفني، حدث تدفق كبير للخروج من صندوق ETF الخاص ببيتكوين، مع مزيج من تقليل الرافعة المالية في السوق الذي عمق ضغط البيع.
التاريخ يُظهر أن يناير ليس شهرًا مضمونًا
توفر البيانات التاريخية نظرة مثيرة للاهتمام حول أداء بيتكوين في الشهر الأول من السنة الميلادية. على مدى 13 عامًا منذ 2013، بلغ متوسط عائد بيتكوين في يناير +3,81%، مع عائد وسيط قدره +0,62%. تظهر هذه الأرقام أنه على الرغم من أن يناير يميل إلى أن يكون إيجابيًا بشكل عام، إلا أن مستواه معتدل نسبيًا ومتغير.
وبشكل ملموس، من بين 13 سجلًا ليناير متاح، سجلت بيتكوين ارتفاعًا سبع مرات وتراجعت ست مرات. تضيف ظروف هذا العام إلى قائمة فترات يناير الهابطة، مؤكدة أنه على الرغم من أن الشهر الأول من العام يميل تاريخيًا إلى أن يكون مربحًا، إلا أن العوامل الخارجية يمكن أن تغير بشكل كبير من رواية السوق. يجب على القراء أن يفهموا أن السياق الاقتصادي والجيوسياسي العالمي الحالي يخلق ديناميكيات فريدة تختلف عن المتوسطات التاريخية السابقة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تراجع زخم البيتكوين في يناير: عوامل اقتصادية وجيوسياسية متعددة تساهم في ذلك
شهدت بيتكوين ضغطًا كبيرًا على السعر مع اقتراب نهاية يناير، مسجلة أداءً سلبيًا لهذا الشهر الميلادي. استنادًا إلى بيانات من BlockBeats، أغلقت العملة الرقمية الرائدة يناير بعائد قدره -0,5%، وهو أمر يختلف تمامًا عن توقعات السوق التي كانت أكثر تفاؤلاً في السابق.
في منتصف الشهر، تمكنت بيتكوين من الارتفاع حتى تجاوزت 97,000 دولار، وهو قمة تظهر تقلبات شديدة خلال الشهر الماضي. ومع ذلك، لم يستمر الزخم الصعودي طويلاً. حيث حدث انخفاض حوالي 10,9% عندما تراجعت الأصول إلى أقل من 87,000 دولار في نهاية يناير، مما أزال معظم الأرباح التي تم تحقيقها في بداية العام.
العوامل المعقدة وراء انخفاض السعر
حدد تحليل السوق عدة عوامل خطيرة أدت إلى هذا التصحيح. أولاً، تزايد التوترات الجيوسياسية العالمية يخلق حالة من عدم اليقين في الأسواق المالية. ثانيًا، فقدت بيتكوين جاذبيتها كأداة ملاذ آمن كانت مطلوبة بشكل كبير من قبل المستثمرين عندما كانت الأسواق مضطربة.
من ناحية السياسات النقدية، تباطأت التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مما قلل من التوقعات بتسهيل السيولة العالمية. وفي الوقت نفسه، على المستوى الفني، حدث تدفق كبير للخروج من صندوق ETF الخاص ببيتكوين، مع مزيج من تقليل الرافعة المالية في السوق الذي عمق ضغط البيع.
التاريخ يُظهر أن يناير ليس شهرًا مضمونًا
توفر البيانات التاريخية نظرة مثيرة للاهتمام حول أداء بيتكوين في الشهر الأول من السنة الميلادية. على مدى 13 عامًا منذ 2013، بلغ متوسط عائد بيتكوين في يناير +3,81%، مع عائد وسيط قدره +0,62%. تظهر هذه الأرقام أنه على الرغم من أن يناير يميل إلى أن يكون إيجابيًا بشكل عام، إلا أن مستواه معتدل نسبيًا ومتغير.
وبشكل ملموس، من بين 13 سجلًا ليناير متاح، سجلت بيتكوين ارتفاعًا سبع مرات وتراجعت ست مرات. تضيف ظروف هذا العام إلى قائمة فترات يناير الهابطة، مؤكدة أنه على الرغم من أن الشهر الأول من العام يميل تاريخيًا إلى أن يكون مربحًا، إلا أن العوامل الخارجية يمكن أن تغير بشكل كبير من رواية السوق. يجب على القراء أن يفهموا أن السياق الاقتصادي والجيوسياسي العالمي الحالي يخلق ديناميكيات فريدة تختلف عن المتوسطات التاريخية السابقة.