تداول العملات المشفرة يتطلب دائمًا فهمًا عميقًا للسوق وقدرة على التعرف على الفرص المحتملة. غالبًا ما يشعر المتداولون الجدد بالإرباك بسبب سرعة تقلبات الأسعار وتعقيد نماذج السوق. في هذه اللحظة، تظهر أدوات التحليل الفني، خاصة مؤشر MACD، بأقصى قدر من الفعالية. لا يُعد MACD مجرد مؤشر عادي—بل هو أحد الأدوات الأكثر استخدامًا لتحديد التغيرات في زخم السوق والكشف عن الاتجاهات القادمة.
لماذا أصبح MACD الخيار المفضل للمتداولين
التحليل الفني (TA) هو مجموعة أدوات قوية تتيح للمتداول فحص البيانات التاريخية للأسعار وحجم التداول للتعرف على الأنماط والتنبؤ بتقلبات الأسعار المستقبلية. على عكس التحليل الأساسي الذي يركز على القيمة الجوهرية للمشروع، يوفر التحليل الفني نظرة أكثر واقعية عما يحدث في السوق في الوقت الحالي.
من بين أدوات المتداول، يبرز MACD بفضل قدرته على الجمع بين عناصر من كل من المؤشرات الاتجاهية ومؤشرات الزخم. هذا يجعل MACD أداة فعالة بشكل خاص لمن يمارسون التداول بالتأرجح أو التداول القصير الأمد.
من بين المؤشرات الفنية الشائعة التي قد تصادفها:
المتوسط المتحرك الأسي (EMA): يساعد على تنعيم تقلبات السعر وتسليط الضوء على البيانات الحديثة للكشف عن الاتجاه العام
المتوسط الحقيقي للمدى (ATR): يقيس مدى تقلب السعر، ويكون مفيدًا لتحديد مستويات وقف الخسارة وجني الأرباح
شرطة بولينجر: تبرز مناطق السعر ذات التقلب العالي والنقاط المحتملة للاختراق
ومع ذلك، يظل MACD مفضلًا بسبب التوازن المثالي بين الدقة وسهولة الاستخدام.
استكشاف بنية MACD: ثلاثة مكونات رئيسية
تم تطوير MACD بواسطة جيرالد أبيل في السبعينيات لمساعدة المتداولين على تحديد تغييرات الاتجاه وقياس قوة تلك الاتجاهات. لفهم MACD بشكل كامل، نحتاج إلى التعرف على المكونات الثلاثة الأساسية التي تتكون منها:
خط MACD (المعروف أيضًا باسم DIF)
هو العنصر الأساسي للمؤشر، ويمثل الفرق بين المتوسط المتحرك الأسي لمدة 12 يومًا ومدة 26 يومًا للسعر. نظرًا لأن EMA يعطي أولوية للبيانات الحديثة، يصبح خط MACD أكثر حساسية للتقلبات قصيرة الأمد، مما يسمح للمتداولين بالتقاط التغيرات بسرعة.
خط الإشارة (Signal Line)
يُحسب استنادًا إلى EMA لمدة 9 أيام من خط MACD نفسه. وظيفته هي تقليل الضوضاء من خط MACD وتوفير صورة أوضح للاتجاه العام. يطلق عليه بعض المنصات اسم DEA (معدل الأسي للبيانات).
مخطط الأعمدة (Histogram) لـ MACD
لإكمال الصورة، يُظهر هذا المخطط المسافة بين خط MACD وخط الإشارة على شكل أعمدة أفقية. حجم واتجاه الأعمدة يدل على قوة الزخم مع تقلبات السعر—الأعمدة الأكبر تشير إلى زخم أقوى في اتجاه خط MACD.
صيغة حساب خط MACD
خلف الحسابات، توجد الصيغة الأساسية التالية:
خط MACD = DIF = EMA 12 يومًا - EMA 26 يومًا
عندما يكون خط MACD في المنطقة الإيجابية، فهذا يدل على زخم صاعد، حيث يكون EMA 12 أعلى من EMA 26، بمعنى أن الأسعار الحديثة بشكل عام أعلى من قبل أسابيع قليلة. وعلى العكس، فإن خط MACD السلبي يدل على زخم هابط، عندما يكون EMA 12 أدنى من EMA 26، مما يشير إلى أن الأسعار الأخيرة أقل من الأسعار التاريخية.
إشارات التداول التي يجب معرفتها من MACD
الآن بعد أن فهمت بنية MACD، دعنا نستعرض الإشارات التي يمكن أن يرسلها:
تقاطعات MACD (Crossovers)
عندما يتقاطع خط MACD فوق خط الإشارة، قد يكون ذلك إشارة لبدء اتجاه صاعد محتمل. وعلى العكس، عندما يتقاطع خط MACD أسفل خط الإشارة، قد يشير ذلك إلى بداية اتجاه هابط. تعتبر هذه التقاطعات نقاط دخول رئيسية.
الانحرافات (Divergence)
أحيانًا، يتحرك السعر وخط MACD في اتجاهين متعاكسين. على سبيل المثال، قد تصل الأسعار إلى قمم جديدة، لكن MACD لا يواكبها. هذا يشير إلى ضعف الزخم في اتجاه الارتفاع. والعكس صحيح—انخفاض السعر مع ارتفاع MACD قد يدل على انعكاس محتمل في الاتجاه الهابط.
عبور خط الصفر (Zero Line Crossing)
عندما يتجاوز خط MACD فوق أو تحت خط الصفر، فإنه يدل على تغير في الزخم. تجاوز MACD فوق الصفر يشير إلى زخم صاعد متزايد، بينما عبوره تحت الصفر يدل على زخم هابط قوي.
ملاحظة مهمة: لا تعتمد على مؤشر واحد لاتخاذ قرارات التداول. يعمل MACD بشكل أفضل عند دمجه مع مؤشرات فنية أخرى ومراعاة سياق السوق الأوسع.
نقاط القوة والقيود في MACD
لاستخدام MACD بفعالية، من المهم أن تكون على دراية بنقاط قوته وقيوده.
نقاط القوة في MACD
الكشف عن الاتجاهات: يتفوق MACD في إبراز الاتجاهات المحتملة. ابحث عن تقاطعات خط MACD مع خط الإشارة وراقبها في سياق الاتجاهات الحالية للسوق.
قياس الزخم: يُعد مخطط الأعمدة “نافذتك” لرؤية الزخم. زيادة الأعمدة تعني زخمًا أقوى، وتناقصها يدل على ضعف الزخم. استخدم ذلك لتقييم قوة الاتجاه أو التعرف على نقاط الانعكاس.
سهولة الفهم: يوفر مخطط الأعمدة تمثيلًا بصريًا واضحًا للفارق بين خط MACD وخط الإشارة، مما يسهل على المتداولين التعرف على تغيرات الزخم بسرعة.
سهولة الاستخدام: معظم منصات التداول تحسب MACD تلقائيًا، مما يجعله أداة سهلة للمبتدئين.
القيود التي يجب الانتباه لها
إشارات خاطئة: قد يصدر MACD إشارات غير دقيقة، خاصة في الأسواق ذات التقلبات الشديدة. لذلك، من الضروري دمجه مع مؤشرات أخرى.
تأخر الإشارة: نظرًا لاعتماده على المتوسطات المتحركة، فإن MACD دائمًا ما يكون أبطأ من السعر. هذا يعني أنه يؤكد الاتجاه بعد بدايته، مما قد يؤدي إلى فقدان أفضل نقاط الدخول.
لا يضمن الربح: مثل جميع المؤشرات، لا يضمن MACD الربح في سوق العملات المشفرة المتقلب. هو فقط أداة لمساعدتك على التعرف على الاتجاهات والزخم، مما يزيد من احتمالية نجاح تداولك.
تطبيق MACD في التداول الفعلي للعملات المشفرة
لننظر في مثال عملي على كيفية استخدام MACD في استراتيجية التداول.
في هذا السيناريو، ارتفع سعر البيتكوين من مستوى 56555 دولار وبدأ يتسارع، متداولًا بين 60000 و64000 دولار. في الوقت ذاته، تقاطع خط MACD فوق خط الصفر. كما أن مخطط الأعمدة يظهر اللون الأخضر، مع أعمدة تتزايد يومًا بعد يوم، مما يدل على قوة الاتجاه الصاعد.
تذبذب السعر ضمن هذا النطاق يمنح الثقة لفتح مركز شراء. ولتقليل المخاطر، من الضروري وضع أمر وقف خسارة عند 60000 دولار.
بعد بضعة أيام، يحدث اختراق صاعد عندما يتجاوز البيتكوين 62000 دولار ويكسر مستوى المقاومة عند 64000 دولار. هذا التقلب يؤكد صحة الإشارة من MACD.
في هذه المرحلة، لديك خياران:
جني الأرباح: بيع جزء أو كامل المركز لتأمين الأرباح، حيث أن السعر خرج من نطاق التداول
وقف الخسارة المتحرك (Trailing Stop): استخدام استراتيجية للحفاظ على الأرباح مع حماية ضد انعكاسات مفاجئة
التقنية المتقدمة: الانحراف الخفي في MACD
عند التداول، قد تواجه ظاهرة حيث يشكل السعر قيعان أعلى، لكن مخطط الأعمدة الخاص بـ MACD يظهر قيعانًا أدنى. هذا يُعرف بانحراف تصاعدي خفي—حيث يتعارض حركة السعر مع الزخم الضعيف المقترح بواسطة MACD.
هذا النوع من الانحرافات يمكن أن يكون إشارة قوية لانعكاس الاتجاه، خاصة عند ظهوره عند مستويات دعم أو بعد اتجاه هابط.
الانحراف التصاعدي الخفي: السعر يظهر قيعانًا أعلى، لكن مخطط الأعمدة لـ MACD يظهر قيعانًا أدنى
الانحراف الهابط الخفي: السعر يتداول عند قيعان أدنى، لكن مخطط الأعمدة يظهر قيعانًا أعلى
هذه الاختلافات تبرز صراعًا محتملًا بين السعر والزخم، مما يدل على ضعف الزخم وسط ضغوط الشراء أو البيع الخفية. عند دمجه مع مؤشرات أخرى، يمكن أن يكشف عن تأكيدات إضافية لشكوك الانعكاس المحتمل.
الخطوات التالية مع MACD
يُعد MACD أداة قوية لفهم زخم سوق العملات المشفرة بشكل أعمق. من خلال تحليل خط MACD، وخط الإشارة، ومخطط الأعمدة، يمكنك جمع معلومات قيمة عن الاتجاهات المحتملة وتحديد مناطق الزخم القوي أو الضعيف.
لكن تذكر أن MACD هو جزء فقط من استراتيجية شاملة. دمجه مع مؤشرات فنية أخرى، وتحليل أساسي، وإدارة مخاطر صارمة، سيساعدك على تطوير طريقة تداول مستدامة. مع هذه المعرفة، يمكن أن يصبح MACD أداة ثمينة في مجموعة أدواتك التداولية.
هل أنت مستعد لتطبيق هذه المعرفة في الواقع؟ استكشف العديد من أزواج التداول الفوري والمستمر على Gate.io وابدأ التداول اليوم. ولتوسيع معرفتك، يمكنك أيضًا الاطلاع على دليلنا لأفضل المؤشرات لتداول العملات المشفرة.
الأسئلة الشائعة
ما هو الإعداد الأمثل لـ MACD؟
الإعداد الافتراضي لـ MACD (EMA 12، EMA 26، إشارة 9) هو نقطة انطلاق جيدة. ومع ذلك، يمكنك تجربة إعدادات مختلفة للعثور على الأنسب لأسلوب تداولك ونوع العملات المشفرة التي تتداول بها.
هل MACD فعال للتداول اليومي؟
نعم، يمكن أن يكون MACD مفيدًا للتداول اليومي لأنه يبرز تغييرات الزخم قصيرة الأمد. ومع ذلك، نظرًا لكونه مؤشرًا متأخرًا، من الضروري دمجه مع مؤشرات أخرى واتباع إدارة مخاطر صارمة.
ما هي المؤشرات التي تتوافق بشكل جيد مع MACD؟
مستويات الدعم والمقاومة بالإضافة إلى تحليل الحجم يمكن أن توفر تأكيدات إضافية لإشارات MACD.
هل يضمن MACD الربح؟
لا، لا يوجد مؤشر يضمن الربح في سوق العملات المشفرة المتقلب. MACD هو أداة لمساعدتك على التعرف على الاتجاهات والزخم، مما يزيد من احتمالية نجاح تداولك.
هل يمكن لـ MACD التنبؤ بالاتجاهات؟
MACD هو مؤشر متأخر، ويستجيب للسعر الذي حدث في الماضي. على الرغم من أنه لا يمكن التنبؤ بشكل مؤكد، إلا أنه يمكن أن يساعد في تحديد التغيرات المحتملة في الاتجاه استنادًا إلى الزخم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
السيطرة على MACD: أداة قوية لاكتشاف الزخم في تداول العملات المشفرة
تداول العملات المشفرة يتطلب دائمًا فهمًا عميقًا للسوق وقدرة على التعرف على الفرص المحتملة. غالبًا ما يشعر المتداولون الجدد بالإرباك بسبب سرعة تقلبات الأسعار وتعقيد نماذج السوق. في هذه اللحظة، تظهر أدوات التحليل الفني، خاصة مؤشر MACD، بأقصى قدر من الفعالية. لا يُعد MACD مجرد مؤشر عادي—بل هو أحد الأدوات الأكثر استخدامًا لتحديد التغيرات في زخم السوق والكشف عن الاتجاهات القادمة.
لماذا أصبح MACD الخيار المفضل للمتداولين
التحليل الفني (TA) هو مجموعة أدوات قوية تتيح للمتداول فحص البيانات التاريخية للأسعار وحجم التداول للتعرف على الأنماط والتنبؤ بتقلبات الأسعار المستقبلية. على عكس التحليل الأساسي الذي يركز على القيمة الجوهرية للمشروع، يوفر التحليل الفني نظرة أكثر واقعية عما يحدث في السوق في الوقت الحالي.
من بين أدوات المتداول، يبرز MACD بفضل قدرته على الجمع بين عناصر من كل من المؤشرات الاتجاهية ومؤشرات الزخم. هذا يجعل MACD أداة فعالة بشكل خاص لمن يمارسون التداول بالتأرجح أو التداول القصير الأمد.
من بين المؤشرات الفنية الشائعة التي قد تصادفها:
ومع ذلك، يظل MACD مفضلًا بسبب التوازن المثالي بين الدقة وسهولة الاستخدام.
استكشاف بنية MACD: ثلاثة مكونات رئيسية
تم تطوير MACD بواسطة جيرالد أبيل في السبعينيات لمساعدة المتداولين على تحديد تغييرات الاتجاه وقياس قوة تلك الاتجاهات. لفهم MACD بشكل كامل، نحتاج إلى التعرف على المكونات الثلاثة الأساسية التي تتكون منها:
خط MACD (المعروف أيضًا باسم DIF)
هو العنصر الأساسي للمؤشر، ويمثل الفرق بين المتوسط المتحرك الأسي لمدة 12 يومًا ومدة 26 يومًا للسعر. نظرًا لأن EMA يعطي أولوية للبيانات الحديثة، يصبح خط MACD أكثر حساسية للتقلبات قصيرة الأمد، مما يسمح للمتداولين بالتقاط التغيرات بسرعة.
خط الإشارة (Signal Line)
يُحسب استنادًا إلى EMA لمدة 9 أيام من خط MACD نفسه. وظيفته هي تقليل الضوضاء من خط MACD وتوفير صورة أوضح للاتجاه العام. يطلق عليه بعض المنصات اسم DEA (معدل الأسي للبيانات).
مخطط الأعمدة (Histogram) لـ MACD
لإكمال الصورة، يُظهر هذا المخطط المسافة بين خط MACD وخط الإشارة على شكل أعمدة أفقية. حجم واتجاه الأعمدة يدل على قوة الزخم مع تقلبات السعر—الأعمدة الأكبر تشير إلى زخم أقوى في اتجاه خط MACD.
صيغة حساب خط MACD
خلف الحسابات، توجد الصيغة الأساسية التالية:
خط MACD = DIF = EMA 12 يومًا - EMA 26 يومًا
عندما يكون خط MACD في المنطقة الإيجابية، فهذا يدل على زخم صاعد، حيث يكون EMA 12 أعلى من EMA 26، بمعنى أن الأسعار الحديثة بشكل عام أعلى من قبل أسابيع قليلة. وعلى العكس، فإن خط MACD السلبي يدل على زخم هابط، عندما يكون EMA 12 أدنى من EMA 26، مما يشير إلى أن الأسعار الأخيرة أقل من الأسعار التاريخية.
إشارات التداول التي يجب معرفتها من MACD
الآن بعد أن فهمت بنية MACD، دعنا نستعرض الإشارات التي يمكن أن يرسلها:
تقاطعات MACD (Crossovers)
عندما يتقاطع خط MACD فوق خط الإشارة، قد يكون ذلك إشارة لبدء اتجاه صاعد محتمل. وعلى العكس، عندما يتقاطع خط MACD أسفل خط الإشارة، قد يشير ذلك إلى بداية اتجاه هابط. تعتبر هذه التقاطعات نقاط دخول رئيسية.
الانحرافات (Divergence)
أحيانًا، يتحرك السعر وخط MACD في اتجاهين متعاكسين. على سبيل المثال، قد تصل الأسعار إلى قمم جديدة، لكن MACD لا يواكبها. هذا يشير إلى ضعف الزخم في اتجاه الارتفاع. والعكس صحيح—انخفاض السعر مع ارتفاع MACD قد يدل على انعكاس محتمل في الاتجاه الهابط.
عبور خط الصفر (Zero Line Crossing)
عندما يتجاوز خط MACD فوق أو تحت خط الصفر، فإنه يدل على تغير في الزخم. تجاوز MACD فوق الصفر يشير إلى زخم صاعد متزايد، بينما عبوره تحت الصفر يدل على زخم هابط قوي.
ملاحظة مهمة: لا تعتمد على مؤشر واحد لاتخاذ قرارات التداول. يعمل MACD بشكل أفضل عند دمجه مع مؤشرات فنية أخرى ومراعاة سياق السوق الأوسع.
نقاط القوة والقيود في MACD
لاستخدام MACD بفعالية، من المهم أن تكون على دراية بنقاط قوته وقيوده.
نقاط القوة في MACD
الكشف عن الاتجاهات: يتفوق MACD في إبراز الاتجاهات المحتملة. ابحث عن تقاطعات خط MACD مع خط الإشارة وراقبها في سياق الاتجاهات الحالية للسوق.
قياس الزخم: يُعد مخطط الأعمدة “نافذتك” لرؤية الزخم. زيادة الأعمدة تعني زخمًا أقوى، وتناقصها يدل على ضعف الزخم. استخدم ذلك لتقييم قوة الاتجاه أو التعرف على نقاط الانعكاس.
سهولة الفهم: يوفر مخطط الأعمدة تمثيلًا بصريًا واضحًا للفارق بين خط MACD وخط الإشارة، مما يسهل على المتداولين التعرف على تغيرات الزخم بسرعة.
سهولة الاستخدام: معظم منصات التداول تحسب MACD تلقائيًا، مما يجعله أداة سهلة للمبتدئين.
القيود التي يجب الانتباه لها
إشارات خاطئة: قد يصدر MACD إشارات غير دقيقة، خاصة في الأسواق ذات التقلبات الشديدة. لذلك، من الضروري دمجه مع مؤشرات أخرى.
تأخر الإشارة: نظرًا لاعتماده على المتوسطات المتحركة، فإن MACD دائمًا ما يكون أبطأ من السعر. هذا يعني أنه يؤكد الاتجاه بعد بدايته، مما قد يؤدي إلى فقدان أفضل نقاط الدخول.
لا يضمن الربح: مثل جميع المؤشرات، لا يضمن MACD الربح في سوق العملات المشفرة المتقلب. هو فقط أداة لمساعدتك على التعرف على الاتجاهات والزخم، مما يزيد من احتمالية نجاح تداولك.
تطبيق MACD في التداول الفعلي للعملات المشفرة
لننظر في مثال عملي على كيفية استخدام MACD في استراتيجية التداول.
في هذا السيناريو، ارتفع سعر البيتكوين من مستوى 56555 دولار وبدأ يتسارع، متداولًا بين 60000 و64000 دولار. في الوقت ذاته، تقاطع خط MACD فوق خط الصفر. كما أن مخطط الأعمدة يظهر اللون الأخضر، مع أعمدة تتزايد يومًا بعد يوم، مما يدل على قوة الاتجاه الصاعد.
تذبذب السعر ضمن هذا النطاق يمنح الثقة لفتح مركز شراء. ولتقليل المخاطر، من الضروري وضع أمر وقف خسارة عند 60000 دولار.
بعد بضعة أيام، يحدث اختراق صاعد عندما يتجاوز البيتكوين 62000 دولار ويكسر مستوى المقاومة عند 64000 دولار. هذا التقلب يؤكد صحة الإشارة من MACD.
في هذه المرحلة، لديك خياران:
التقنية المتقدمة: الانحراف الخفي في MACD
عند التداول، قد تواجه ظاهرة حيث يشكل السعر قيعان أعلى، لكن مخطط الأعمدة الخاص بـ MACD يظهر قيعانًا أدنى. هذا يُعرف بانحراف تصاعدي خفي—حيث يتعارض حركة السعر مع الزخم الضعيف المقترح بواسطة MACD.
هذا النوع من الانحرافات يمكن أن يكون إشارة قوية لانعكاس الاتجاه، خاصة عند ظهوره عند مستويات دعم أو بعد اتجاه هابط.
الانحراف التصاعدي الخفي: السعر يظهر قيعانًا أعلى، لكن مخطط الأعمدة لـ MACD يظهر قيعانًا أدنى
الانحراف الهابط الخفي: السعر يتداول عند قيعان أدنى، لكن مخطط الأعمدة يظهر قيعانًا أعلى
هذه الاختلافات تبرز صراعًا محتملًا بين السعر والزخم، مما يدل على ضعف الزخم وسط ضغوط الشراء أو البيع الخفية. عند دمجه مع مؤشرات أخرى، يمكن أن يكشف عن تأكيدات إضافية لشكوك الانعكاس المحتمل.
الخطوات التالية مع MACD
يُعد MACD أداة قوية لفهم زخم سوق العملات المشفرة بشكل أعمق. من خلال تحليل خط MACD، وخط الإشارة، ومخطط الأعمدة، يمكنك جمع معلومات قيمة عن الاتجاهات المحتملة وتحديد مناطق الزخم القوي أو الضعيف.
لكن تذكر أن MACD هو جزء فقط من استراتيجية شاملة. دمجه مع مؤشرات فنية أخرى، وتحليل أساسي، وإدارة مخاطر صارمة، سيساعدك على تطوير طريقة تداول مستدامة. مع هذه المعرفة، يمكن أن يصبح MACD أداة ثمينة في مجموعة أدواتك التداولية.
هل أنت مستعد لتطبيق هذه المعرفة في الواقع؟ استكشف العديد من أزواج التداول الفوري والمستمر على Gate.io وابدأ التداول اليوم. ولتوسيع معرفتك، يمكنك أيضًا الاطلاع على دليلنا لأفضل المؤشرات لتداول العملات المشفرة.
الأسئلة الشائعة
ما هو الإعداد الأمثل لـ MACD؟
الإعداد الافتراضي لـ MACD (EMA 12، EMA 26، إشارة 9) هو نقطة انطلاق جيدة. ومع ذلك، يمكنك تجربة إعدادات مختلفة للعثور على الأنسب لأسلوب تداولك ونوع العملات المشفرة التي تتداول بها.
هل MACD فعال للتداول اليومي؟
نعم، يمكن أن يكون MACD مفيدًا للتداول اليومي لأنه يبرز تغييرات الزخم قصيرة الأمد. ومع ذلك، نظرًا لكونه مؤشرًا متأخرًا، من الضروري دمجه مع مؤشرات أخرى واتباع إدارة مخاطر صارمة.
ما هي المؤشرات التي تتوافق بشكل جيد مع MACD؟
مستويات الدعم والمقاومة بالإضافة إلى تحليل الحجم يمكن أن توفر تأكيدات إضافية لإشارات MACD.
هل يضمن MACD الربح؟
لا، لا يوجد مؤشر يضمن الربح في سوق العملات المشفرة المتقلب. MACD هو أداة لمساعدتك على التعرف على الاتجاهات والزخم، مما يزيد من احتمالية نجاح تداولك.
هل يمكن لـ MACD التنبؤ بالاتجاهات؟
MACD هو مؤشر متأخر، ويستجيب للسعر الذي حدث في الماضي. على الرغم من أنه لا يمكن التنبؤ بشكل مؤكد، إلا أنه يمكن أن يساعد في تحديد التغيرات المحتملة في الاتجاه استنادًا إلى الزخم.