حقق أستون فيلا فوزًا كبيرًا خارج ملعبه على نيوكاسل يونايتد بنتيجة 2-0 في الجولة 23 من الدوري الإنجليزي الممتاز. يعزز هذا الانتصار مركز الفيلانز في الصراع على دوري أبطال أوروبا للموسم القادم، حيث يحتلون المركز الثاني برصيد 46 نقطة، متساوين مع مانشستر سيتي وبفارق أربع نقاط فقط عن المتصدر أرسنال، الذي كان يواجه في نفس نهاية الأسبوع مانشستر يونايتد. كانت جولة تكاد تكون مثالية للفريق بقيادة أوناي إيمري، خاصة من ناحية الأداء الدفاعي في اللحظات الحرجة.
بطل العالم تحت الضغط منذ البداية
منذ الدقائق الأولى للمباراة، أظهر الحارس الأرجنتيني ديبو أنه مستوحى. كانت الدقائق الأولى عندما نفذ الإيطالي ساندرو تونالي مراوغة رائعة عند مدخل منطقة الجزاء، متجاوزًا المدافعين حتى أصبح وجهًا لوجه أمام حارس مرمى المنتخب. هناك، قام ديبو بتدخل استثنائي: بفضل ردود أفعاله السريعة، أبعد الكرة بقدمه اليسرى في لحظة بدا فيها أن الأمور ضاعت. كانت هذه إشارة أولى ليوم أحلام للحارس الذي سيتحدى تحديات جديدة في كأس العالم 2026 مع قميص الأرجنتين.
استمر شدة المباراة منذ الدقيقة الأولى. كان نيك بوب، حارس مرمى الفريق المحلي، مضطرًا للتدخل في الدقيقة 11 عندما أطلق إميليانو بوينديا، الأرجنتيني الآخر في صفوف أستون فيلا، تسديدة بهدف مفاجأة المرمى المنافس. بعد ثوانٍ، أضاع أولي واتكينز فرصة ذهبية بعد تمريرة من جادون سانشو، لكن بوب استجاب بدقة مرة أخرى.
هجمة مرتدة قاتلة ودفاع لا يتزعزع: التكتيك الفائز
كانت المباراة تتسم بسرعة جنونية، حيث كان نيوكاسل يشن هجمات بينما استغل أستون فيلا المساحات بهجمات مرتدة حادة تشكل خطورة مستمرة. وفي إحدى هذه الهجمات، تألق الأداء الهجومي للضيوف بشكل واضح. في الدقيقة 19 من الشوط الأول، نفذ بوينديا تسديدة من خارج المنطقة بقوة عالمية: بعد سلسلة من التمريرات الدقيقة بين البلجيكيين أمدو أونانا ويوري تيليمانس، وجه مارابلانسي الكرة بدقة ووضعها في الزاوية اليمنى، قاصمًا أي أمل في التصدي من قبل أي حارس مرمى. كانت هدفه الخامس في 21 مباراة خلال هذا الموسم من الدوري الإنجليزي الممتاز.
منذ ذلك الحين، فقد نيوكاسل سيطرته على هجومه. بدأ الجمهور المحلي بممارسة الضغط، حتى أنه وجه بعض الشتائم للحارس الأرجنتيني ديبو، الذي ظل هادئًا في مرماه. زاد الإحباط بين اللاعبين المحليين عندما تلقى يوان ويسا بطاقة تحذير بعد دفعه للحارس في الدقيقة 31، بينما كان ديبو يسيطر على الكرة.
ظهورات ديبو الإنقاذية في اللحظات الحرجة
قبل نهاية الشوط الأول، أتيحت لنيوكاسل فرصة أخيرة خطيرة تطلبت أقصى ما لدى ديبو. وجد مركز من أنتوني جوردان لويس ميللي، الذي رأسه تصدى له الحارس ببراعة بيده الممدودة نحو الزاوية. كانت هذه أيضًا لحظة حاسمة أجهضت نوايا الطيور السوداء في تغيير مجرى المباراة.
في الشوط الثاني، استمرت المباراة بنفس الوتيرة. ومع ذلك، أظهر أستون فيلا عدم دقة هجومية بعدم العثور على الثغرة لإعادة تهديد مرمى الخصم. ومع ذلك، أنهى الفيلانز المباراة برأسية أولي واتكينز بعد سلسلة من الترددات في تصديات الدفاع المحلي، وبعد تمريرة من مورغان روجرز. كانت نتيجة أغلقت فوزًا مجهدًا لكنه مقنع.
واتكينز يغلق الباب: فوز تاريخي للفيلانز
مع النتيجة 2-0، انتهت المباراة. كان انتصارًا تطلب مقاومة دفاعية كبيرة، مدعومًا بالتدخلات الحاسمة للحارس الأرجنتيني ديبو، ومكملًا برصاصة بوينديا الدقيقة في الهجوم. وأبرز ما في هذا الفوز هو أن أستون فيلا أنهى أخيرًا جفافًا استمر 17 مباراة دون فوز في ملعب سانت جيمس بارك، وهو رقم استمر منذ عام 2005. يضع هذا الإنجاز التاريخي فريق أوناي إيمري في مركز مريح للتأهل لدوري أبطال أوروبا، حيث يخطط لموسمه القادم بتطلعات متجددة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
التدخلات الحاسمة للحارس الأرجنتيني رسمت فوز أستون فيلا على نيوكاسل
حقق أستون فيلا فوزًا كبيرًا خارج ملعبه على نيوكاسل يونايتد بنتيجة 2-0 في الجولة 23 من الدوري الإنجليزي الممتاز. يعزز هذا الانتصار مركز الفيلانز في الصراع على دوري أبطال أوروبا للموسم القادم، حيث يحتلون المركز الثاني برصيد 46 نقطة، متساوين مع مانشستر سيتي وبفارق أربع نقاط فقط عن المتصدر أرسنال، الذي كان يواجه في نفس نهاية الأسبوع مانشستر يونايتد. كانت جولة تكاد تكون مثالية للفريق بقيادة أوناي إيمري، خاصة من ناحية الأداء الدفاعي في اللحظات الحرجة.
بطل العالم تحت الضغط منذ البداية
منذ الدقائق الأولى للمباراة، أظهر الحارس الأرجنتيني ديبو أنه مستوحى. كانت الدقائق الأولى عندما نفذ الإيطالي ساندرو تونالي مراوغة رائعة عند مدخل منطقة الجزاء، متجاوزًا المدافعين حتى أصبح وجهًا لوجه أمام حارس مرمى المنتخب. هناك، قام ديبو بتدخل استثنائي: بفضل ردود أفعاله السريعة، أبعد الكرة بقدمه اليسرى في لحظة بدا فيها أن الأمور ضاعت. كانت هذه إشارة أولى ليوم أحلام للحارس الذي سيتحدى تحديات جديدة في كأس العالم 2026 مع قميص الأرجنتين.
استمر شدة المباراة منذ الدقيقة الأولى. كان نيك بوب، حارس مرمى الفريق المحلي، مضطرًا للتدخل في الدقيقة 11 عندما أطلق إميليانو بوينديا، الأرجنتيني الآخر في صفوف أستون فيلا، تسديدة بهدف مفاجأة المرمى المنافس. بعد ثوانٍ، أضاع أولي واتكينز فرصة ذهبية بعد تمريرة من جادون سانشو، لكن بوب استجاب بدقة مرة أخرى.
هجمة مرتدة قاتلة ودفاع لا يتزعزع: التكتيك الفائز
كانت المباراة تتسم بسرعة جنونية، حيث كان نيوكاسل يشن هجمات بينما استغل أستون فيلا المساحات بهجمات مرتدة حادة تشكل خطورة مستمرة. وفي إحدى هذه الهجمات، تألق الأداء الهجومي للضيوف بشكل واضح. في الدقيقة 19 من الشوط الأول، نفذ بوينديا تسديدة من خارج المنطقة بقوة عالمية: بعد سلسلة من التمريرات الدقيقة بين البلجيكيين أمدو أونانا ويوري تيليمانس، وجه مارابلانسي الكرة بدقة ووضعها في الزاوية اليمنى، قاصمًا أي أمل في التصدي من قبل أي حارس مرمى. كانت هدفه الخامس في 21 مباراة خلال هذا الموسم من الدوري الإنجليزي الممتاز.
منذ ذلك الحين، فقد نيوكاسل سيطرته على هجومه. بدأ الجمهور المحلي بممارسة الضغط، حتى أنه وجه بعض الشتائم للحارس الأرجنتيني ديبو، الذي ظل هادئًا في مرماه. زاد الإحباط بين اللاعبين المحليين عندما تلقى يوان ويسا بطاقة تحذير بعد دفعه للحارس في الدقيقة 31، بينما كان ديبو يسيطر على الكرة.
ظهورات ديبو الإنقاذية في اللحظات الحرجة
قبل نهاية الشوط الأول، أتيحت لنيوكاسل فرصة أخيرة خطيرة تطلبت أقصى ما لدى ديبو. وجد مركز من أنتوني جوردان لويس ميللي، الذي رأسه تصدى له الحارس ببراعة بيده الممدودة نحو الزاوية. كانت هذه أيضًا لحظة حاسمة أجهضت نوايا الطيور السوداء في تغيير مجرى المباراة.
في الشوط الثاني، استمرت المباراة بنفس الوتيرة. ومع ذلك، أظهر أستون فيلا عدم دقة هجومية بعدم العثور على الثغرة لإعادة تهديد مرمى الخصم. ومع ذلك، أنهى الفيلانز المباراة برأسية أولي واتكينز بعد سلسلة من الترددات في تصديات الدفاع المحلي، وبعد تمريرة من مورغان روجرز. كانت نتيجة أغلقت فوزًا مجهدًا لكنه مقنع.
واتكينز يغلق الباب: فوز تاريخي للفيلانز
مع النتيجة 2-0، انتهت المباراة. كان انتصارًا تطلب مقاومة دفاعية كبيرة، مدعومًا بالتدخلات الحاسمة للحارس الأرجنتيني ديبو، ومكملًا برصاصة بوينديا الدقيقة في الهجوم. وأبرز ما في هذا الفوز هو أن أستون فيلا أنهى أخيرًا جفافًا استمر 17 مباراة دون فوز في ملعب سانت جيمس بارك، وهو رقم استمر منذ عام 2005. يضع هذا الإنجاز التاريخي فريق أوناي إيمري في مركز مريح للتأهل لدوري أبطال أوروبا، حيث يخطط لموسمه القادم بتطلعات متجددة.