تقترب عملية تعديل قائمة الأدوية الأساسية من إصدار وثيقة هامة!
في 11 فبراير، أصدرت 11 جهة حكومية، بما في ذلك اللجنة الوطنية للصحة والتنمية، اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، وزارة المالية، وزارة التجارة، الهيئة العامة للرقابة على السوق، الهيئة الوطنية للتأمين الصحي، وغيرها، معًا “لوائح إدارة قائمة الأدوية الأساسية الوطنية” (المشار إليها بـ “اللوائح”)، والتي تدخل حيز التنفيذ من تاريخ إصدارها. كما يُلغى في ذات الوقت “لوائح إدارة قائمة الأدوية الأساسية الوطنية” الصادرة عن اللجنة الوطنية للصحة والطب في 13 فبراير 2015.
بعد مرور 11 عامًا، اقترحت اللوائح الجديدة ستة مجالات للتعديل، من بينها تحسين آلية إدارة القائمة، وتنسيق إمدادات الأدوية الأساسية الوطنية مع سياسات التشخيص والتقسيم الهرمي، والشراء المركزي للأدوية، والتعويضات المدفوعة، وغيرها؛ مع التركيز على القيمة السريرية للأدوية، وتوضيح التعديلات بناءً على تغيرات نمط الأمراض، والممارسات السريرية لاستخدام الأدوية، وتغيرات معايير الأدوية، وحالة الأدوية الجديدة التي تم طرحها في السوق.
وفي الوقت ذاته، أوضحت اللوائح أيضًا أن عملية إعداد قائمة الأدوية الأساسية الوطنية (المشار إليها بـ “قائمة الأدوية الأساسية”) تتبع الخطوات التالية: أولًا، تشكيل قاعدة خبراء الأدوية الأساسية الوطنية، واختيار خبراء عشوائيًا لتشكيل فريق استشاري للقائمة وفريق تقييم للقائمة؛ ثانيًا، يقوم الخبراء الاستشاريون، بناءً على الحاجة للوقاية من الأمراض والعلاج السريري، وتقييمات تقنية تشمل الأدلة العلمية، ومراقبة استخدام الأدوية، والاقتصاد الدوائي، بتقديم مقترحات الاختيار، وتشكيل قائمة مرشحة؛ ثالثًا، يقوم خبراء التقييم بإجراء مناقشات تقنية وتقييمات شاملة على القائمة المرشحة، لتشكيل مسودة أولية للقائمة؛ رابعًا، يتم استشارة أعضاء آلية التنسيق للعمل على القائمة الأولية، وتعديلها وتحسينها، ثم تقديمها للمراجعة النهائية؛ خامسًا، بعد مراجعة القائمة من قبل آلية التنسيق، يتم اعتمادها رسميًا ونشرها وتنفيذها وفقًا للإجراءات.
في عام 1975، طرحت منظمة الصحة العالمية لأول مرة مفهوم الأدوية الأساسية، بهدف تمكين غالبية سكان الدول النامية من الحصول على الأدوية الضرورية للرعاية الصحية، كإجراء مهم لضمان أمن إمدادات الأدوية الوطنية. في عام 1982، أعلنت الصين لأول مرة قائمة الأدوية الأساسية، وتم تحديثها خمس مرات حتى عام 2004. وفي عام 2009، قررت اللجنة المركزية والحكومة المركزية إنشاء نظام إمداد للأدوية يعتمد على قائمة الأدوية الأساسية الوطنية، وتوحيد إعدادها وإعلانها من قبل الحكومة المركزية. وفي ذات العام، أصدرت النسخة الأولى من قائمة الأدوية الأساسية لعام 2009، وتم تحديثها مرتين في 2012 و2018.
أما النسخة الحالية من “قائمة الأدوية الأساسية الوطنية” فهي نسخة 2018، وتضم 685 نوعًا من الأدوية، منها 417 نوعًا من الأدوية الكيميائية والبيولوجية، و268 نوعًا من الأدوية الصينية التقليدية، ولم تتغير منذ 8 سنوات. وخلال السنوات الأخيرة، انتشرت أنباء عن تعديل قائمة الأدوية الأساسية. على سبيل المثال، في ردها على اقتراح رقم 8016 المقدَّم للجنة الوطنية الشعبية الثالثة عشرة في سبتمبر 2025، ذكرت وزارة الصحة والتنمية أن “سيتم تنظيم خبراء لمناقشة التعديلات على القائمة وفقًا لمتطلبات لوائح إدارة قائمة الأدوية الأساسية، مع مراعاة الممارسات السريرية، وتغيرات معايير الأدوية، والأدوية الجديدة، لضمان تعديل علمي ومنظم ومرن.”
لم يُعلن بعد عن النسخة الجديدة من قائمة الأدوية الأساسية بعد التعديلات، لكن إصدار هذا الوثيقة يُعتبر إشارة مهمة من قبل الصناعة على وجود تغييرات محتملة في القائمة. لم تحدد اللوائح أو الجهات المعنية موعد الإعلان عن النسخة الجديدة، لكنها تؤكد أن القائمة ستُقيم بشكل دوري وتُدار بشكل ديناميكي، وأن دورة التحديث لا تتجاوز ثلاث سنوات، مع إمكانية تنظيم التعديلات عند الحاجة بعد موافقة آلية التنسيق.
قال أحد مسؤولي شركات الأدوية المحلية لوكالة أنباء “بانغوي” إن القائمة الحالية لا تزال نسخة 2018، والكثير من الأدوية فيها قديمة، بينما الأدوية الجديدة التي أُصدرت بعد 2018 غالبًا ما تكون أكثر فاعلية وأقل سعرًا. وأعرب عن اهتمامه بمعرفة المبادئ التي ستُعتمد في اختيار الأدوية عند التعديلات، مثل “توافق إمدادات الأدوية الأساسية مع سياسات الشراء الجماعي للأدوية”، وهل يمكن فهم ذلك على أنه في المستقبل، ستُدرج جميع أو معظم المنتجات التي تُشترى جماعيًا في القائمة الأساسية؟ أم أن تقييم الأدوية التي تُشترى جماعيًا لن يُؤثر على تصنيفها كدواء أساسي؟ لا تزال العديد من التفاصيل غير واضحة، وينتظر مزيدًا من المعلومات من الجهات الرسمية.
وأضاف المسؤول أن الأدوية الأساسية يمكن فهمها على أنها الأدوية التي تلبي متطلبات الرعاية الصحية الأساسية للمؤسسات الطبية، مع وجود تقييم واضح لنسبة الأدوية، وتختلف نسبة الأدوية الأساسية حسب مستوى المؤسسة الطبية. بالنسبة للشركات الدوائية، وجود دواء في قائمة الأدوية الأساسية يسهل دخوله إلى المستشفيات، وسيكون لذلك تأثير عميق على الشركات والمنتجات في السوق، وهو أمر يستحق المتابعة والتوقع.
وأشارت اللوائح إلى أن الأدوية المدرجة في قائمة الأدوية الأساسية الوطنية يجب أن تكون مصرحًا بها من قبل إدارة الغذاء والدواء الوطنية، وتحصل على شهادة تسجيل الدواء، بالإضافة إلى أن تكون مصنوعة وفقًا لمعايير الأدوية الوطنية، بما في ذلك الأعشاب الصينية التقليدية. باستثناء الأدوية الطارئة، يجب أن تخضع الأنواع الحصرية للإنتاج لمراجعة خاصة. يُذكر أن أسماء الأدوية الكيميائية والبيولوجية تُستخدم فيها الأسماء العامة باللغة الصينية والاسم الدولي غير التجاري باللغة الإنجليزية، مع ذكر المكونات الكيميائية، ويُحدد الشكل والعبوة بشكل منفصل؛ أما الأدوية الصينية التقليدية فتُستخدم أسماؤها العامة. كما أن الأدوية التي تحتوي على مواد من النباتات البرية المهددة بالانقراض، أو تُستخدم بشكل رئيسي للغرض الوقائي والتعويضي، أو التي أوقفتها الجهات المختصة بسبب ردود فعل سلبية خطيرة، أو التي تتعارض مع القوانين واللوائح الوطنية، أو لا تتوافق مع المعايير الأخلاقية، فهي غير مشمولة في نطاق اختيار قائمة الأدوية الأساسية.
كما اقترحت اللوائح أن عملية اختيار وتعديل الأدوية الأساسية تتبع مبادئ التوازن بين الطب الصيني والغربي، والتشجيع على استخدام الأدوية التقليدية والحديثة، مع الاعتماد على الممارسات السريرية، وتحديد المعايير بشكل معقول استنادًا إلى الخبرات الدولية. وأشار مؤسس “فيوين يياوتان” زانغ تينجيه إلى أن قواعد التعديلات المقترحة على قائمة الأدوية الأساسية لا تبدو خاصة جدًا، ولم يُعلن عن القائمة النهائية بعد، لذلك من الصعب تقييم تأثيرها بشكل دقيق، لكن من المؤكد أن التغييرات ستؤدي إلى تغييرات سوقية جديدة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هل ستأتي قائمة الأدوية الأساسية الجديدة؟ اقترحت "لائحة إدارة قائمة الأدوية الأساسية" التنسيق مع سياسات الشراء الجماعي وغيرها
تقترب عملية تعديل قائمة الأدوية الأساسية من إصدار وثيقة هامة!
في 11 فبراير، أصدرت 11 جهة حكومية، بما في ذلك اللجنة الوطنية للصحة والتنمية، اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، وزارة المالية، وزارة التجارة، الهيئة العامة للرقابة على السوق، الهيئة الوطنية للتأمين الصحي، وغيرها، معًا “لوائح إدارة قائمة الأدوية الأساسية الوطنية” (المشار إليها بـ “اللوائح”)، والتي تدخل حيز التنفيذ من تاريخ إصدارها. كما يُلغى في ذات الوقت “لوائح إدارة قائمة الأدوية الأساسية الوطنية” الصادرة عن اللجنة الوطنية للصحة والطب في 13 فبراير 2015.
بعد مرور 11 عامًا، اقترحت اللوائح الجديدة ستة مجالات للتعديل، من بينها تحسين آلية إدارة القائمة، وتنسيق إمدادات الأدوية الأساسية الوطنية مع سياسات التشخيص والتقسيم الهرمي، والشراء المركزي للأدوية، والتعويضات المدفوعة، وغيرها؛ مع التركيز على القيمة السريرية للأدوية، وتوضيح التعديلات بناءً على تغيرات نمط الأمراض، والممارسات السريرية لاستخدام الأدوية، وتغيرات معايير الأدوية، وحالة الأدوية الجديدة التي تم طرحها في السوق.
وفي الوقت ذاته، أوضحت اللوائح أيضًا أن عملية إعداد قائمة الأدوية الأساسية الوطنية (المشار إليها بـ “قائمة الأدوية الأساسية”) تتبع الخطوات التالية: أولًا، تشكيل قاعدة خبراء الأدوية الأساسية الوطنية، واختيار خبراء عشوائيًا لتشكيل فريق استشاري للقائمة وفريق تقييم للقائمة؛ ثانيًا، يقوم الخبراء الاستشاريون، بناءً على الحاجة للوقاية من الأمراض والعلاج السريري، وتقييمات تقنية تشمل الأدلة العلمية، ومراقبة استخدام الأدوية، والاقتصاد الدوائي، بتقديم مقترحات الاختيار، وتشكيل قائمة مرشحة؛ ثالثًا، يقوم خبراء التقييم بإجراء مناقشات تقنية وتقييمات شاملة على القائمة المرشحة، لتشكيل مسودة أولية للقائمة؛ رابعًا، يتم استشارة أعضاء آلية التنسيق للعمل على القائمة الأولية، وتعديلها وتحسينها، ثم تقديمها للمراجعة النهائية؛ خامسًا، بعد مراجعة القائمة من قبل آلية التنسيق، يتم اعتمادها رسميًا ونشرها وتنفيذها وفقًا للإجراءات.
في عام 1975، طرحت منظمة الصحة العالمية لأول مرة مفهوم الأدوية الأساسية، بهدف تمكين غالبية سكان الدول النامية من الحصول على الأدوية الضرورية للرعاية الصحية، كإجراء مهم لضمان أمن إمدادات الأدوية الوطنية. في عام 1982، أعلنت الصين لأول مرة قائمة الأدوية الأساسية، وتم تحديثها خمس مرات حتى عام 2004. وفي عام 2009، قررت اللجنة المركزية والحكومة المركزية إنشاء نظام إمداد للأدوية يعتمد على قائمة الأدوية الأساسية الوطنية، وتوحيد إعدادها وإعلانها من قبل الحكومة المركزية. وفي ذات العام، أصدرت النسخة الأولى من قائمة الأدوية الأساسية لعام 2009، وتم تحديثها مرتين في 2012 و2018.
أما النسخة الحالية من “قائمة الأدوية الأساسية الوطنية” فهي نسخة 2018، وتضم 685 نوعًا من الأدوية، منها 417 نوعًا من الأدوية الكيميائية والبيولوجية، و268 نوعًا من الأدوية الصينية التقليدية، ولم تتغير منذ 8 سنوات. وخلال السنوات الأخيرة، انتشرت أنباء عن تعديل قائمة الأدوية الأساسية. على سبيل المثال، في ردها على اقتراح رقم 8016 المقدَّم للجنة الوطنية الشعبية الثالثة عشرة في سبتمبر 2025، ذكرت وزارة الصحة والتنمية أن “سيتم تنظيم خبراء لمناقشة التعديلات على القائمة وفقًا لمتطلبات لوائح إدارة قائمة الأدوية الأساسية، مع مراعاة الممارسات السريرية، وتغيرات معايير الأدوية، والأدوية الجديدة، لضمان تعديل علمي ومنظم ومرن.”
لم يُعلن بعد عن النسخة الجديدة من قائمة الأدوية الأساسية بعد التعديلات، لكن إصدار هذا الوثيقة يُعتبر إشارة مهمة من قبل الصناعة على وجود تغييرات محتملة في القائمة. لم تحدد اللوائح أو الجهات المعنية موعد الإعلان عن النسخة الجديدة، لكنها تؤكد أن القائمة ستُقيم بشكل دوري وتُدار بشكل ديناميكي، وأن دورة التحديث لا تتجاوز ثلاث سنوات، مع إمكانية تنظيم التعديلات عند الحاجة بعد موافقة آلية التنسيق.
قال أحد مسؤولي شركات الأدوية المحلية لوكالة أنباء “بانغوي” إن القائمة الحالية لا تزال نسخة 2018، والكثير من الأدوية فيها قديمة، بينما الأدوية الجديدة التي أُصدرت بعد 2018 غالبًا ما تكون أكثر فاعلية وأقل سعرًا. وأعرب عن اهتمامه بمعرفة المبادئ التي ستُعتمد في اختيار الأدوية عند التعديلات، مثل “توافق إمدادات الأدوية الأساسية مع سياسات الشراء الجماعي للأدوية”، وهل يمكن فهم ذلك على أنه في المستقبل، ستُدرج جميع أو معظم المنتجات التي تُشترى جماعيًا في القائمة الأساسية؟ أم أن تقييم الأدوية التي تُشترى جماعيًا لن يُؤثر على تصنيفها كدواء أساسي؟ لا تزال العديد من التفاصيل غير واضحة، وينتظر مزيدًا من المعلومات من الجهات الرسمية.
وأضاف المسؤول أن الأدوية الأساسية يمكن فهمها على أنها الأدوية التي تلبي متطلبات الرعاية الصحية الأساسية للمؤسسات الطبية، مع وجود تقييم واضح لنسبة الأدوية، وتختلف نسبة الأدوية الأساسية حسب مستوى المؤسسة الطبية. بالنسبة للشركات الدوائية، وجود دواء في قائمة الأدوية الأساسية يسهل دخوله إلى المستشفيات، وسيكون لذلك تأثير عميق على الشركات والمنتجات في السوق، وهو أمر يستحق المتابعة والتوقع.
وأشارت اللوائح إلى أن الأدوية المدرجة في قائمة الأدوية الأساسية الوطنية يجب أن تكون مصرحًا بها من قبل إدارة الغذاء والدواء الوطنية، وتحصل على شهادة تسجيل الدواء، بالإضافة إلى أن تكون مصنوعة وفقًا لمعايير الأدوية الوطنية، بما في ذلك الأعشاب الصينية التقليدية. باستثناء الأدوية الطارئة، يجب أن تخضع الأنواع الحصرية للإنتاج لمراجعة خاصة. يُذكر أن أسماء الأدوية الكيميائية والبيولوجية تُستخدم فيها الأسماء العامة باللغة الصينية والاسم الدولي غير التجاري باللغة الإنجليزية، مع ذكر المكونات الكيميائية، ويُحدد الشكل والعبوة بشكل منفصل؛ أما الأدوية الصينية التقليدية فتُستخدم أسماؤها العامة. كما أن الأدوية التي تحتوي على مواد من النباتات البرية المهددة بالانقراض، أو تُستخدم بشكل رئيسي للغرض الوقائي والتعويضي، أو التي أوقفتها الجهات المختصة بسبب ردود فعل سلبية خطيرة، أو التي تتعارض مع القوانين واللوائح الوطنية، أو لا تتوافق مع المعايير الأخلاقية، فهي غير مشمولة في نطاق اختيار قائمة الأدوية الأساسية.
كما اقترحت اللوائح أن عملية اختيار وتعديل الأدوية الأساسية تتبع مبادئ التوازن بين الطب الصيني والغربي، والتشجيع على استخدام الأدوية التقليدية والحديثة، مع الاعتماد على الممارسات السريرية، وتحديد المعايير بشكل معقول استنادًا إلى الخبرات الدولية. وأشار مؤسس “فيوين يياوتان” زانغ تينجيه إلى أن قواعد التعديلات المقترحة على قائمة الأدوية الأساسية لا تبدو خاصة جدًا، ولم يُعلن عن القائمة النهائية بعد، لذلك من الصعب تقييم تأثيرها بشكل دقيق، لكن من المؤكد أن التغييرات ستؤدي إلى تغييرات سوقية جديدة.