لا أستطيع تذكر آخر مرة ضحكت فيها بهذا الشكل. يجعلني أشتاق إلى أيام المدرسة الثانوية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لا أستطيع تذكر آخر مرة ضحكت فيها بهذا الشكل. يجعلني أشتاق إلى أيام المدرسة الثانوية.