تمكنت عملية مشتركة مع ست عمليات مداهمة قضائية من تفكيك منظمة معقدة متخصصة في سرقة الماشية في مقاطعة كورينتس. سمحت التحقيقات، التي استمرت لأسابيع، باستعادة حوالي 250 رأسًا من الماشية تتنوع بين أبقار، عجول، وعجول صغيرة، نتيجة لمخطط إجرامي أثر على نحو 45 منتجًا زراعيًا في المنطقة.
في البداية، بدا الأمر حالة معزولة — اعتراض شاحنة تحمل عشرين رأس ماشية مع وثائق غير قانونية في لا كروس — لكنه تطور ليكشف عن منظمة ذات نفوذ سياسي محلي. كشفت الإجراءات القضائية عن البنية الإجرامية بالإضافة إلى علاقات مفاجئة في المجال السياسي البلدي، مما جعل هذا العملية نقطة تحول في أمن المناطق الريفية بالمقاطعة الحدودية.
كيف كانت تعمل الشبكة الإجرامية
كانت آلة الجريمة تعمل وفق نمط منهجي ومحدد جيدًا. وفقًا لما أعلنه كارلوس رولدان، رئيس جمعية الجمعيات الريفية في كورينتس (ASRC)، كان المتورطون يؤجرون أراضي في مناطق مختلفة من المقاطعة، وينقلون الماشية المسروقة إلى محيط المدينة، ومن هناك، يوجهونها نحو مسالخ سرية تعمل في المناطق الحضرية. سمحت هذه البنية بأن يظل الجرم مخفيًا لعدة أشهر، بينما كان المنتجون يبلغون عن خسائر كبيرة.
شملت العملية التي نفذتها السلطات إجراءات قضائية مرخصة وأخرى تمت بموافقة مالكي الأراضي التي كان يعمل فيها المشتبه بهم. كانت هذه الاستراتيجية المزدوجة حاسمة للحصول على أدلة قوية سمحت بالتقدم في الاتهامات.
الاعتقالات والمشتبه بهم
أسفرت الإجراءات القضائية عن توقيف ثلاثة أشخاص مع إصدار أمر بحبسهم احتياطيًا. تم القبض على سائق الشاحنة التي تم اعتراضها في الأيام الأولى للعملية، والذي يُعرف باسم إولوجيو مانويل مونزون، وهو متهم بالسرقة المشددة. كما تم توقيف كارلوس ألبرتو مينيسيس، الذي كان يرافق السائق ويبدو أنه يشارك في تأجير الأراضي التي كانت تتجمع فيها الماشية المسروقة.
وتم توقيف ويسفاليو جويل ليفا في مزرعته عندما عثرت السلطات على حيوانات من مصادر سرقة. وواجه تهمًا بالقبض على الماشية المسروقة بشكل متعمد.
كما حددت التحقيقات هوية مانويل غاليانو، الذي لا يزال هاربًا ويصدر بحقه أمر توقيف ساري. بالإضافة إلى ذلك، شمل العملية امرأتين قيد التحقيق: إحداهن تُعرف باسم ماريا ديليا أكوينا، عضو مجلس بلدية لا كروس المنتمية إلى حزب اللقاء الليبرالي (ELI)، والتي يُعتقد أنها زوجة مينيسيس. أوضحت النيابة أن كلا المرأتين تم إبلاغهما بوضعهما كمشتبه بهن، لكن لم يتم توجيه تهم رسمية إليهما بعد.
الأثر الزراعي والمؤسسي
استفاد المنتجون الذين تكبدوا خسائر في الأشهر الأخيرة مباشرة من العملية. أكد رولدان أن التحاليل انتهت وبدأت عملية استرداد الماشية. تُوزع علامات الماشية المستعادة بين الجمعيات الريفية ليتمكن المتضررون من التعرف على حيواناتهم واستعادتها.
وفيما يخص التداعيات المؤسسية، أطلق المكتب القضائي — عبر وزير المحكمة العليا في كورينتس، إدواردو بانسيري — دعوة لإنشاء نيابة زراعية متخصصة في پاسو دي لابريز، ذات اختصاص في ثلاث بلديات حاسمة: پاسو دي لابريز، لا كروس، وبومبلاند. جاءت هذه الخطوة استجابة لمطالب تاريخية من القطاع الزراعي لتعزيز القدرة على الاستجابة في المناطق الحدودية التي تعتبر أكثر عرضة لجرائم سرقة الماشية.
رد الفعل المنسق من الحكومة الإقليمية
أظهرت الحكومة الإقليمية مشاركة مباشرة في العملية وتداعياتها. عقد الحاكم خوان بابلو فالديس اجتماع عمل مع قادة المناطق الريفية، بحضور وزير الأمن أدان غايا، ووزير الإنتاج والتر تشافيز، والمشرف على الطرق الإقليمية لويس بابلو كاردوزو. وأكد المزارعون على استعداد الحكومة لقيادة الإجراءات ضد هذه الجرائم.
كما نظموا، من خلال جمعية الجمعيات الريفية، لقاءات مع مسؤولين من وزارة الأمن على المستوى الوطني لتنسيق استراتيجيات أمنية في المنطقة الحدودية. وتم استدعاء حرس الحدود والشرطة البحرية لتعزيز الرقابة على ضفاف نهر أوروجواي وعند نقاط العبور إلى البرازيل.
التوقعات وتصعيد الإجراءات
تمتلك العملية التي فككت هذه الشبكة إمكانيات لتكرارها في مناطق أخرى من المقاطعة التي تعاني من مشاكل مماثلة. يأمل المزارعون أن تؤدي النتائج إلى تأثير مضاعف في بلديات مثل ألفير، سانتو تومي، پاسو دي لابريز، وبومبلاند، حيث تعتبر معدلات سرقة الماشية أكثر حدة من لا كروس.
لا تزال هناك حاجة لعقد اجتماع بين ممثلي القطاع الزراعي والنيابة العامة لتمكين المدعين العامين من فهم أبعاد المشكلة التي يواجهها المنتجون في مختلف أقسام كورينتس. ويشكل هذا العملية والتحقيق القضائي المفتوح سابقة أمل للأمن الريفي في المقاطعة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
عملية حاسمة تكشف عن شبكة منظمة لسرقة المواشي في كورينتس مع علاقات سياسية
تمكنت عملية مشتركة مع ست عمليات مداهمة قضائية من تفكيك منظمة معقدة متخصصة في سرقة الماشية في مقاطعة كورينتس. سمحت التحقيقات، التي استمرت لأسابيع، باستعادة حوالي 250 رأسًا من الماشية تتنوع بين أبقار، عجول، وعجول صغيرة، نتيجة لمخطط إجرامي أثر على نحو 45 منتجًا زراعيًا في المنطقة.
في البداية، بدا الأمر حالة معزولة — اعتراض شاحنة تحمل عشرين رأس ماشية مع وثائق غير قانونية في لا كروس — لكنه تطور ليكشف عن منظمة ذات نفوذ سياسي محلي. كشفت الإجراءات القضائية عن البنية الإجرامية بالإضافة إلى علاقات مفاجئة في المجال السياسي البلدي، مما جعل هذا العملية نقطة تحول في أمن المناطق الريفية بالمقاطعة الحدودية.
كيف كانت تعمل الشبكة الإجرامية
كانت آلة الجريمة تعمل وفق نمط منهجي ومحدد جيدًا. وفقًا لما أعلنه كارلوس رولدان، رئيس جمعية الجمعيات الريفية في كورينتس (ASRC)، كان المتورطون يؤجرون أراضي في مناطق مختلفة من المقاطعة، وينقلون الماشية المسروقة إلى محيط المدينة، ومن هناك، يوجهونها نحو مسالخ سرية تعمل في المناطق الحضرية. سمحت هذه البنية بأن يظل الجرم مخفيًا لعدة أشهر، بينما كان المنتجون يبلغون عن خسائر كبيرة.
شملت العملية التي نفذتها السلطات إجراءات قضائية مرخصة وأخرى تمت بموافقة مالكي الأراضي التي كان يعمل فيها المشتبه بهم. كانت هذه الاستراتيجية المزدوجة حاسمة للحصول على أدلة قوية سمحت بالتقدم في الاتهامات.
الاعتقالات والمشتبه بهم
أسفرت الإجراءات القضائية عن توقيف ثلاثة أشخاص مع إصدار أمر بحبسهم احتياطيًا. تم القبض على سائق الشاحنة التي تم اعتراضها في الأيام الأولى للعملية، والذي يُعرف باسم إولوجيو مانويل مونزون، وهو متهم بالسرقة المشددة. كما تم توقيف كارلوس ألبرتو مينيسيس، الذي كان يرافق السائق ويبدو أنه يشارك في تأجير الأراضي التي كانت تتجمع فيها الماشية المسروقة.
وتم توقيف ويسفاليو جويل ليفا في مزرعته عندما عثرت السلطات على حيوانات من مصادر سرقة. وواجه تهمًا بالقبض على الماشية المسروقة بشكل متعمد.
كما حددت التحقيقات هوية مانويل غاليانو، الذي لا يزال هاربًا ويصدر بحقه أمر توقيف ساري. بالإضافة إلى ذلك، شمل العملية امرأتين قيد التحقيق: إحداهن تُعرف باسم ماريا ديليا أكوينا، عضو مجلس بلدية لا كروس المنتمية إلى حزب اللقاء الليبرالي (ELI)، والتي يُعتقد أنها زوجة مينيسيس. أوضحت النيابة أن كلا المرأتين تم إبلاغهما بوضعهما كمشتبه بهن، لكن لم يتم توجيه تهم رسمية إليهما بعد.
الأثر الزراعي والمؤسسي
استفاد المنتجون الذين تكبدوا خسائر في الأشهر الأخيرة مباشرة من العملية. أكد رولدان أن التحاليل انتهت وبدأت عملية استرداد الماشية. تُوزع علامات الماشية المستعادة بين الجمعيات الريفية ليتمكن المتضررون من التعرف على حيواناتهم واستعادتها.
وفيما يخص التداعيات المؤسسية، أطلق المكتب القضائي — عبر وزير المحكمة العليا في كورينتس، إدواردو بانسيري — دعوة لإنشاء نيابة زراعية متخصصة في پاسو دي لابريز، ذات اختصاص في ثلاث بلديات حاسمة: پاسو دي لابريز، لا كروس، وبومبلاند. جاءت هذه الخطوة استجابة لمطالب تاريخية من القطاع الزراعي لتعزيز القدرة على الاستجابة في المناطق الحدودية التي تعتبر أكثر عرضة لجرائم سرقة الماشية.
رد الفعل المنسق من الحكومة الإقليمية
أظهرت الحكومة الإقليمية مشاركة مباشرة في العملية وتداعياتها. عقد الحاكم خوان بابلو فالديس اجتماع عمل مع قادة المناطق الريفية، بحضور وزير الأمن أدان غايا، ووزير الإنتاج والتر تشافيز، والمشرف على الطرق الإقليمية لويس بابلو كاردوزو. وأكد المزارعون على استعداد الحكومة لقيادة الإجراءات ضد هذه الجرائم.
كما نظموا، من خلال جمعية الجمعيات الريفية، لقاءات مع مسؤولين من وزارة الأمن على المستوى الوطني لتنسيق استراتيجيات أمنية في المنطقة الحدودية. وتم استدعاء حرس الحدود والشرطة البحرية لتعزيز الرقابة على ضفاف نهر أوروجواي وعند نقاط العبور إلى البرازيل.
التوقعات وتصعيد الإجراءات
تمتلك العملية التي فككت هذه الشبكة إمكانيات لتكرارها في مناطق أخرى من المقاطعة التي تعاني من مشاكل مماثلة. يأمل المزارعون أن تؤدي النتائج إلى تأثير مضاعف في بلديات مثل ألفير، سانتو تومي، پاسو دي لابريز، وبومبلاند، حيث تعتبر معدلات سرقة الماشية أكثر حدة من لا كروس.
لا تزال هناك حاجة لعقد اجتماع بين ممثلي القطاع الزراعي والنيابة العامة لتمكين المدعين العامين من فهم أبعاد المشكلة التي يواجهها المنتجون في مختلف أقسام كورينتس. ويشكل هذا العملية والتحقيق القضائي المفتوح سابقة أمل للأمن الريفي في المقاطعة.