وفقًا للأخبار المركزية، في 11 فبراير بالتوقيت المحلي، كتب الرئيس الأمريكي ترامب على منصته الاجتماعية “تروث سوشال” قائلاً إنه التقى للتو برئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وعدة ممثلين عنه. وذكر ترامب أن اللقاء كان ناجحًا جدًا وأن العلاقات الجيدة بين البلدين ستستمر.
قال ترامب إن الطرفين لم يتوصلا إلى قرار محدد، لكنه أصر على استمرار المفاوضات مع إيران بهدف التوصل إلى اتفاق. وأوضح أنه أبلغ نتنياهو أن التوصل إلى اتفاق سيكون خيارهم الأول؛ وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسيكون الأمر متروكًا للانتظار. كما أعرب ترامب عن أمله في أن يكون الجانب الإيراني أكثر عقلانية ومسؤولية هذه المرة.
قادة الولايات المتحدة وإسرائيل يناقشون خطة عمل مشتركة لمواجهة فشل مفاوضات واشنطن وطهران
أصدرت مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بيانًا في ذات اليوم، قال فيه إن نتنياهو ناقش خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي المفاوضات المتعلقة بإيران، ووضع غزة، وتطورات المنطقة. وأوضح البيان أن نتنياهو استعرض احتياجات إسرائيل الأمنية، واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق والتواصل الوثيق.
وأفادت مصادر إسرائيلية أن هذا اللقاء المغلق يهدف إلى وضع خطة عمل مشتركة في حال فشلت مفاوضات الولايات المتحدة مع إيران.
وفي أثناء اللقاء الذي استمر حوالي ثلاث ساعات، أفاد مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون مطلعون أن الطرفين كانا متشككين في إمكانية التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، وأن الهدف من اللقاء هو وضع خطة عمل مشتركة في حال فشل المفاوضات.
وقال مسؤول أمريكي رفيع إن حتى لو اقتصر النقاش على البرنامج النووي الإيراني دون التطرق لصواريخ إيران الباليستية، فإن الولايات المتحدة تظل متشككة في إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران. وإذا وافق الطرفان على شن هجوم مشترك في حال فشل المفاوضات، فسيكون تأثيره أكبر بكثير من عمل عسكري منفرد من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل ضد إيران.
ولا تتوقع الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية التوصل إلى اتفاق في مفاوضات إيران، سواء نجحت أو فشلت، وإنما تأمل أن تظل لديها حرية العمل في المناطق المحيطة بإيران.
وقد أُبلغ أن رئيس الوزراء الإسرائيلي طلب من ترامب: أن لا يكون هناك موعد نهائي لاتفاق مع إيران
وفقًا للأخبار المركزية، في 11 فبراير، أُبلغ أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو خلال زيارته للولايات المتحدة أبلغ الرئيس ترامب أن أي اتفاق مع إيران يجب ألا يحدد موعدًا نهائيًا، ويجب أن يضمن عدم تمكن إيران من الحصول على السلاح النووي أبدًا.
وفي ذات اليوم، عقد نتنياهو وترامب اجتماعًا في واشنطن. قبل الرحلة، قال نتنياهو إنه سيطرح على الجانب الأمريكي موقف إسرائيل المبدئي بشأن قضية إيران، وأكد أن هذه المبادئ “لا تتعلق فقط بإسرائيل، بل بجميع الدول التي تتطلع إلى السلام والأمن”.
وفي 6 فبراير، عقدت إيران والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة حول الملف النووي في مسقط عاصمة عمان. وقال وزير الخارجية الإيراني ظريف بعد انتهاء المفاوضات إن البداية كانت جيدة، وأن الطرفين اتفقا على الاستمرار في المفاوضات. وأكد ترامب أن واشنطن ستواصل المفاوضات مع إيران في الأسبوع التالي.
وزير الخارجية الإيراني يؤكد أن التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي السلمي ممكن
وفقًا للأخبار المركزية، في 11 فبراير، قال وزير الخارجية الإيراني ظريف عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنه في هذا اليوم، خرج ملايين الإيرانيين إلى الشوارع للاحتفال بالذكرى الـ47 لانتصار الثورة الإسلامية.
وأضاف ظريف أن الكثير من الأحداث وقعت منذ الثورة الإسلامية، خاصة خلال العام الماضي، ومع ذلك، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تزال صامدة. وهذه الصلابة تستمد قوتها من ثقة الشعب الإيراني، وليس من الاعتماد على أنظمة خارجية.
وأعرب ظريف عن أمله أن يكون العام القادم عامًا للسلام والأمان، وأن يحل الحوار محل الحرب. وأكد أن الدبلوماسية هي الخيار الأول، وأن التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي السلمي الإيراني ممكن، بشرط أن يكون الاتفاق عادلًا ومتوازنًا. وقال إن إيران ستدافع عن سيادتها بكل الوسائل، مضيفًا: “حقوقنا وكرامتنا لا تُبادل”.
مستشار القائد الأعلى الإيراني: الولايات المتحدة تتجه نحو العقلانية، وإسرائيل تحاول إثارة المشاكل
وفقًا للأخبار المركزية، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ومستشار القائد الأعلى، علي لاريجاني، في مقابلة في 11 فبراير، إن مفاوضات إيران مع الولايات المتحدة مستمرة، وأن واشنطن تتجه نحو طريق عقلاني من خلال مشاركتها في المفاوضات.
وفي زيارته لقطر، اتهم لاريجاني إسرائيل بمحاولة تعطيل المفاوضات وافتعال الأزمات. وقال إن إسرائيل لا تستهدف إيران فقط، بل تسعى لزعزعة استقرار المنطقة بأكملها.
وأضاف أن الدول الإقليمية تبذل جهودًا لضمان نجاح مفاوضات إيران مع الولايات المتحدة، وأن إيران تتخذ موقفًا إيجابيًا، لكن لم تتلق بعد مقترحات محددة من الجانب الأمريكي.
وأعاد تأكيد موقف إيران بشأن الملف النووي، محذرًا من أن أي هجوم أمريكي على إيران سيؤدي إلى رد إيراني على القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.
وفي بيان صادر عن قصر أمير قطر، قال إن أمير قطر، الشيخ تميم، التقى لاريجاني في الدوحة، وتبادل الطرفان وجهات النظر حول تطورات الأوضاع الإقليمية، وجهود تخفيف التوتر، وسبل تعزيز الأمن الإقليمي، والقضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي.
كما التقى رئيس وزراء قطر ووزير خارجيته، الشيخ محمد، بلاريجاني، وناقشوا المفاوضات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة التي جرت الأسبوع الماضي في مسقط، وأكدوا دعم قطر لكل الجهود الرامية إلى تخفيف التوترات وحل القضايا بالطرق السلمية.
مستشار القائد الأعلى الإيراني: نناقش مع الولايات المتحدة موعد الجولة القادمة من المفاوضات
وفقًا للأخبار المركزية، قال لاريجاني إنه يجري حاليًا مشاورات مع الولايات المتحدة لتحديد موعد الجولة القادمة من المفاوضات.
وفي 11 فبراير، خلال زيارته لعمان، قال لاريجاني إن المفاوضات مع الولايات المتحدة “جيدة إلى حد ما”، ويبدو أن الجانب الأمريكي لديه نية للتوصل إلى اتفاق.
وشدد على أن الوضع الحالي لا يسمح بالحكم الشامل، ويجب متابعة التطورات عن كثب.
وفي 6 فبراير، عقدت إيران والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة حول الملف النووي في مسقط. وذكر ترامب أن واشنطن ستواصل المفاوضات، دون تحديد مكانها، لكن بعض وسائل الإعلام رجحت أن يكون الموقع عمان.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ترامب يقول إن التوصل إلى اتفاق مع إيران سيكون "الخيار الأول"، مستشار القائد الأعلى الإيراني: الولايات المتحدة تتجه نحو العقلانية
وفقًا للأخبار المركزية، في 11 فبراير بالتوقيت المحلي، كتب الرئيس الأمريكي ترامب على منصته الاجتماعية “تروث سوشال” قائلاً إنه التقى للتو برئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وعدة ممثلين عنه. وذكر ترامب أن اللقاء كان ناجحًا جدًا وأن العلاقات الجيدة بين البلدين ستستمر.
قال ترامب إن الطرفين لم يتوصلا إلى قرار محدد، لكنه أصر على استمرار المفاوضات مع إيران بهدف التوصل إلى اتفاق. وأوضح أنه أبلغ نتنياهو أن التوصل إلى اتفاق سيكون خيارهم الأول؛ وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسيكون الأمر متروكًا للانتظار. كما أعرب ترامب عن أمله في أن يكون الجانب الإيراني أكثر عقلانية ومسؤولية هذه المرة.
قادة الولايات المتحدة وإسرائيل يناقشون خطة عمل مشتركة لمواجهة فشل مفاوضات واشنطن وطهران
أصدرت مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بيانًا في ذات اليوم، قال فيه إن نتنياهو ناقش خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي المفاوضات المتعلقة بإيران، ووضع غزة، وتطورات المنطقة. وأوضح البيان أن نتنياهو استعرض احتياجات إسرائيل الأمنية، واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق والتواصل الوثيق.
وأفادت مصادر إسرائيلية أن هذا اللقاء المغلق يهدف إلى وضع خطة عمل مشتركة في حال فشلت مفاوضات الولايات المتحدة مع إيران.
وفي أثناء اللقاء الذي استمر حوالي ثلاث ساعات، أفاد مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون مطلعون أن الطرفين كانا متشككين في إمكانية التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، وأن الهدف من اللقاء هو وضع خطة عمل مشتركة في حال فشل المفاوضات.
وقال مسؤول أمريكي رفيع إن حتى لو اقتصر النقاش على البرنامج النووي الإيراني دون التطرق لصواريخ إيران الباليستية، فإن الولايات المتحدة تظل متشككة في إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران. وإذا وافق الطرفان على شن هجوم مشترك في حال فشل المفاوضات، فسيكون تأثيره أكبر بكثير من عمل عسكري منفرد من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل ضد إيران.
ولا تتوقع الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية التوصل إلى اتفاق في مفاوضات إيران، سواء نجحت أو فشلت، وإنما تأمل أن تظل لديها حرية العمل في المناطق المحيطة بإيران.
وقد أُبلغ أن رئيس الوزراء الإسرائيلي طلب من ترامب: أن لا يكون هناك موعد نهائي لاتفاق مع إيران
وفقًا للأخبار المركزية، في 11 فبراير، أُبلغ أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو خلال زيارته للولايات المتحدة أبلغ الرئيس ترامب أن أي اتفاق مع إيران يجب ألا يحدد موعدًا نهائيًا، ويجب أن يضمن عدم تمكن إيران من الحصول على السلاح النووي أبدًا.
وفي ذات اليوم، عقد نتنياهو وترامب اجتماعًا في واشنطن. قبل الرحلة، قال نتنياهو إنه سيطرح على الجانب الأمريكي موقف إسرائيل المبدئي بشأن قضية إيران، وأكد أن هذه المبادئ “لا تتعلق فقط بإسرائيل، بل بجميع الدول التي تتطلع إلى السلام والأمن”.
وفي 6 فبراير، عقدت إيران والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة حول الملف النووي في مسقط عاصمة عمان. وقال وزير الخارجية الإيراني ظريف بعد انتهاء المفاوضات إن البداية كانت جيدة، وأن الطرفين اتفقا على الاستمرار في المفاوضات. وأكد ترامب أن واشنطن ستواصل المفاوضات مع إيران في الأسبوع التالي.
وزير الخارجية الإيراني يؤكد أن التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي السلمي ممكن
وفقًا للأخبار المركزية، في 11 فبراير، قال وزير الخارجية الإيراني ظريف عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنه في هذا اليوم، خرج ملايين الإيرانيين إلى الشوارع للاحتفال بالذكرى الـ47 لانتصار الثورة الإسلامية.
وأضاف ظريف أن الكثير من الأحداث وقعت منذ الثورة الإسلامية، خاصة خلال العام الماضي، ومع ذلك، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تزال صامدة. وهذه الصلابة تستمد قوتها من ثقة الشعب الإيراني، وليس من الاعتماد على أنظمة خارجية.
وأعرب ظريف عن أمله أن يكون العام القادم عامًا للسلام والأمان، وأن يحل الحوار محل الحرب. وأكد أن الدبلوماسية هي الخيار الأول، وأن التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي السلمي الإيراني ممكن، بشرط أن يكون الاتفاق عادلًا ومتوازنًا. وقال إن إيران ستدافع عن سيادتها بكل الوسائل، مضيفًا: “حقوقنا وكرامتنا لا تُبادل”.
مستشار القائد الأعلى الإيراني: الولايات المتحدة تتجه نحو العقلانية، وإسرائيل تحاول إثارة المشاكل
وفقًا للأخبار المركزية، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ومستشار القائد الأعلى، علي لاريجاني، في مقابلة في 11 فبراير، إن مفاوضات إيران مع الولايات المتحدة مستمرة، وأن واشنطن تتجه نحو طريق عقلاني من خلال مشاركتها في المفاوضات.
وفي زيارته لقطر، اتهم لاريجاني إسرائيل بمحاولة تعطيل المفاوضات وافتعال الأزمات. وقال إن إسرائيل لا تستهدف إيران فقط، بل تسعى لزعزعة استقرار المنطقة بأكملها.
وأضاف أن الدول الإقليمية تبذل جهودًا لضمان نجاح مفاوضات إيران مع الولايات المتحدة، وأن إيران تتخذ موقفًا إيجابيًا، لكن لم تتلق بعد مقترحات محددة من الجانب الأمريكي.
وأعاد تأكيد موقف إيران بشأن الملف النووي، محذرًا من أن أي هجوم أمريكي على إيران سيؤدي إلى رد إيراني على القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.
وفي بيان صادر عن قصر أمير قطر، قال إن أمير قطر، الشيخ تميم، التقى لاريجاني في الدوحة، وتبادل الطرفان وجهات النظر حول تطورات الأوضاع الإقليمية، وجهود تخفيف التوتر، وسبل تعزيز الأمن الإقليمي، والقضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي.
كما التقى رئيس وزراء قطر ووزير خارجيته، الشيخ محمد، بلاريجاني، وناقشوا المفاوضات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة التي جرت الأسبوع الماضي في مسقط، وأكدوا دعم قطر لكل الجهود الرامية إلى تخفيف التوترات وحل القضايا بالطرق السلمية.
مستشار القائد الأعلى الإيراني: نناقش مع الولايات المتحدة موعد الجولة القادمة من المفاوضات
وفقًا للأخبار المركزية، قال لاريجاني إنه يجري حاليًا مشاورات مع الولايات المتحدة لتحديد موعد الجولة القادمة من المفاوضات.
وفي 11 فبراير، خلال زيارته لعمان، قال لاريجاني إن المفاوضات مع الولايات المتحدة “جيدة إلى حد ما”، ويبدو أن الجانب الأمريكي لديه نية للتوصل إلى اتفاق.
وشدد على أن الوضع الحالي لا يسمح بالحكم الشامل، ويجب متابعة التطورات عن كثب.
وفي 6 فبراير، عقدت إيران والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة حول الملف النووي في مسقط. وذكر ترامب أن واشنطن ستواصل المفاوضات، دون تحديد مكانها، لكن بعض وسائل الإعلام رجحت أن يكون الموقع عمان.