في 12 أغسطس 2026، عندما يحدث كسوف شمسي كلي، ستشهد سماء أوروبا حدثًا نادرًا جدًا. إنه أول كسوف شمسي كلي مرئي من قارة أوروبا منذ عام 1999، مما يجعل هذا الحدث علامة فارقة في علم الفلك ذو أهمية فريدة. ستحتل إسبانيا مكانة مميزة في هذا العرض الكوني، حيث ستكون واحدة من القليل من المناطق التي يمكنها رؤية كامل الظاهرة.
عندما يحدث كسوف بهذا الحجم، تتدخل القمر بين الأرض والشمس، محجبًا القرص الشمسي تمامًا ويُسقط ظلًا على سطح الأرض. ومع ذلك، فإن هذا الظاهرة مرئية بالكامل فقط من شريط ضيق يُعرف بـ"شريط الكلية"، الذي سيمر عبر روسيا، غرينلاند، آيسلندا وإسبانيا. خارج هذا الممر المميز، سيكون الكسوف جزئيًا فقط. وفقًا لبيانات بوابة “Time and Date” المتخصصة، تحدث الكسوفات الشمسية الكلية، في المتوسط، كل 18 شهرًا في نقطة ما من الكرة الأرضية، لكن محدودية رؤيتها تجعلها أحداثًا محلية جدًا ومُسجلة من قبل الفلكيين والهواة.
ظاهرة نادرة: ماذا يحدث عند حدوث الكسوف ولماذا هو مميز في أغسطس 2026
يمتد شريط الكلية، رغم طوله الذي يبلغ حوالي 15000 كيلومتر، بعرض لا يتجاوز 150 كيلومترًا تقريبًا. يفسر هذا الضيق سبب أن يكون الحدث بهذه الضخامة نادرًا جغرافيًا. كانت أوروبا القارية تنتظر 27 عامًا لتشهد مرة أخرى هذا العرض. يبرز المعهد الجغرافي الوطني أن معظم شمال شبه الجزيرة الإيبيرية وجزر البليار ستكون قادرة على مشاهدة المرحلة الكاملة، بينما سيكون للكسوف طابع جزئي في النصف الجنوبي.
على الرغم من أنه لن يكون ممكنًا رؤية الظاهرة في مدن مثل بوغوتا، فإن الرؤية الجزئية ستشمل مساحات واسعة: أوروبا بأكملها، شمال آسيا، شمال وغرب أفريقيا، جزء كبير من أمريكا الشمالية، بالإضافة إلى مناطق من المحيط الهادئ والأطلسي والقطب الشمالي.
المدن الإسبانية التي ستشهد الكسوف: من غاليسيا حتى بالما دي مايوركا
ستحتل إسبانيا الجزء الأخير من شريط الكلية، لذلك عند حدوث الكسوف، سيكون تقريبًا مع غروب الشمس، بالقرب من الأفق. يضيف هذا العامل عنصر الدراما إلى الحدث. ستشهد مجموعة واسعة من المدن الإسبانية الكلية أو تغطية كبيرة: سانتاندر، بيلباو، خيخون، أفيلا، لا كورونيا، لوجو، زاراغوزا، فالس، فالنسيا، ومالقة، بالإضافة إلى مدن في البليار مثل إيبيزا، ماهون وألكوديا.
ستكون غاليسيا أول منطقة إسبانية تشهد الكلية. في لا كورونيا، عند حدوث الكسوف، سيبدأ الظاهرة في الساعة 19:31 (بتوقيت UTC)، ويبلغ ذروته في الساعة 20:28، وينتهي في الساعة 21:22، مع مدة لا تتجاوز 76 ثانية. هذا المقطع القصير لكنه مكثف يركز كل سحر الحدث الفلكي.
في شمال أوروبا، عندما يحدث الكسوف الكلي، ستكون التجربة أطول. ستستمتع محطة نورد في غرينلاند ومدن آيسلندية مثل إيسافيورður، بورجارنس، ريكيافيك وكيفلافيك بفترات أطول من الظاهرة.
المواعيد الدقيقة ومراحل الكسوف: دليل زمني كامل
يحدد الجدول الزمني العالمي للحدث، المحسوب بالتوقيت العالمي المنسق (UTC)، المحطات التالية:
15:34 UTC: بداية المرحلة الجزئية
16:58 UTC: بدء الكلية
17:46 UTC: الذروة
18:34 UTC: نهاية الكلية
19:57 UTC: آخر اتصال جزئي
عند حدوث الكسوف، تتطور الظاهرة عبر خمس مراحل محددة جيدًا. تبدأ مع بداية الكسوف الجزئي، عندما “يعض” القمر قرص الشمس. ثم يظهر بداية الكلية، مصحوبًا بعروض بصرية مثل حلقة الماس وخرز بيلي، وهي وميضات ناتجة عن تضاريس القمر التي تُسقط على آخر أشعة الشمس.
في ذروة الكسوف، عندما يخفي القمر الشمس تمامًا، تظهر فقط تاج الشمس، تلك الهالة المضيئة التي عادةً ما تكون مخفية خلف لمعان السطح الضوئي. في هذه اللحظة، يظلم السماء خلال النهار، مما يحول التجربة إلى شيء خارق للطبيعة حقًا. وأخيرًا، يعاود الشمس الظهور تدريجيًا وينتهي الكسوف الجزئي، مغلقًا أحد أندر عروض الطبيعة.
نصائح عملية: كيف تراقب الكسوف بأمان
يوصي المعهد الجغرافي الوطني بمراقبة الحدث من مكان مفتوح تمامًا، بدون عوائق نحو الغرب، مع الأخذ في الاعتبار أن الكسوف في إسبانيا سيحدث بالقرب من الأفق. هذا التوصية ضرورية لعدم فقدان أي جزء من هذا الحدث الذي انتظرناه 27 عامًا.
هناك فرصة إضافية للمراقبين: سيسبق الكسوف ساعات قليلة من ذروة نشاط زخّة الشهب “البرسيد” الأكثر روعة في العام. يتيح ذلك الجمع بين مشاهدة الكسوف ومتابعة مئات الشُهُب التي تتسابق عبر السماء الليلية في الساعات التالية، مضاعفًا الأثر الفلكي لهذا اليوم.
تفصيل مهم: لمراقبة الكسوف بأمان، من الضروري استخدام حماية خاصة تمنع الأشعة فوق البنفسجية وتحت الحمراء، إذ أن النظر المباشر إلى الشمس قد يسبب أضرارًا لا يمكن إصلاحها في الرؤية. مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة، سيظل 12 أغسطس 2026 محفورًا في ذاكرة كل من يشهد هذا الظاهرة الاستثنائية التي تحدث عند حدوث الكسوف.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
عندما يحدث خسوف شمسي كلي في عام 2026: ستصبح إسبانيا مسرحًا لأول ظاهرة أوروبية منذ 27 عامًا
في 12 أغسطس 2026، عندما يحدث كسوف شمسي كلي، ستشهد سماء أوروبا حدثًا نادرًا جدًا. إنه أول كسوف شمسي كلي مرئي من قارة أوروبا منذ عام 1999، مما يجعل هذا الحدث علامة فارقة في علم الفلك ذو أهمية فريدة. ستحتل إسبانيا مكانة مميزة في هذا العرض الكوني، حيث ستكون واحدة من القليل من المناطق التي يمكنها رؤية كامل الظاهرة.
عندما يحدث كسوف بهذا الحجم، تتدخل القمر بين الأرض والشمس، محجبًا القرص الشمسي تمامًا ويُسقط ظلًا على سطح الأرض. ومع ذلك، فإن هذا الظاهرة مرئية بالكامل فقط من شريط ضيق يُعرف بـ"شريط الكلية"، الذي سيمر عبر روسيا، غرينلاند، آيسلندا وإسبانيا. خارج هذا الممر المميز، سيكون الكسوف جزئيًا فقط. وفقًا لبيانات بوابة “Time and Date” المتخصصة، تحدث الكسوفات الشمسية الكلية، في المتوسط، كل 18 شهرًا في نقطة ما من الكرة الأرضية، لكن محدودية رؤيتها تجعلها أحداثًا محلية جدًا ومُسجلة من قبل الفلكيين والهواة.
ظاهرة نادرة: ماذا يحدث عند حدوث الكسوف ولماذا هو مميز في أغسطس 2026
يمتد شريط الكلية، رغم طوله الذي يبلغ حوالي 15000 كيلومتر، بعرض لا يتجاوز 150 كيلومترًا تقريبًا. يفسر هذا الضيق سبب أن يكون الحدث بهذه الضخامة نادرًا جغرافيًا. كانت أوروبا القارية تنتظر 27 عامًا لتشهد مرة أخرى هذا العرض. يبرز المعهد الجغرافي الوطني أن معظم شمال شبه الجزيرة الإيبيرية وجزر البليار ستكون قادرة على مشاهدة المرحلة الكاملة، بينما سيكون للكسوف طابع جزئي في النصف الجنوبي.
على الرغم من أنه لن يكون ممكنًا رؤية الظاهرة في مدن مثل بوغوتا، فإن الرؤية الجزئية ستشمل مساحات واسعة: أوروبا بأكملها، شمال آسيا، شمال وغرب أفريقيا، جزء كبير من أمريكا الشمالية، بالإضافة إلى مناطق من المحيط الهادئ والأطلسي والقطب الشمالي.
المدن الإسبانية التي ستشهد الكسوف: من غاليسيا حتى بالما دي مايوركا
ستحتل إسبانيا الجزء الأخير من شريط الكلية، لذلك عند حدوث الكسوف، سيكون تقريبًا مع غروب الشمس، بالقرب من الأفق. يضيف هذا العامل عنصر الدراما إلى الحدث. ستشهد مجموعة واسعة من المدن الإسبانية الكلية أو تغطية كبيرة: سانتاندر، بيلباو، خيخون، أفيلا، لا كورونيا، لوجو، زاراغوزا، فالس، فالنسيا، ومالقة، بالإضافة إلى مدن في البليار مثل إيبيزا، ماهون وألكوديا.
ستكون غاليسيا أول منطقة إسبانية تشهد الكلية. في لا كورونيا، عند حدوث الكسوف، سيبدأ الظاهرة في الساعة 19:31 (بتوقيت UTC)، ويبلغ ذروته في الساعة 20:28، وينتهي في الساعة 21:22، مع مدة لا تتجاوز 76 ثانية. هذا المقطع القصير لكنه مكثف يركز كل سحر الحدث الفلكي.
في شمال أوروبا، عندما يحدث الكسوف الكلي، ستكون التجربة أطول. ستستمتع محطة نورد في غرينلاند ومدن آيسلندية مثل إيسافيورður، بورجارنس، ريكيافيك وكيفلافيك بفترات أطول من الظاهرة.
المواعيد الدقيقة ومراحل الكسوف: دليل زمني كامل
يحدد الجدول الزمني العالمي للحدث، المحسوب بالتوقيت العالمي المنسق (UTC)، المحطات التالية:
عند حدوث الكسوف، تتطور الظاهرة عبر خمس مراحل محددة جيدًا. تبدأ مع بداية الكسوف الجزئي، عندما “يعض” القمر قرص الشمس. ثم يظهر بداية الكلية، مصحوبًا بعروض بصرية مثل حلقة الماس وخرز بيلي، وهي وميضات ناتجة عن تضاريس القمر التي تُسقط على آخر أشعة الشمس.
في ذروة الكسوف، عندما يخفي القمر الشمس تمامًا، تظهر فقط تاج الشمس، تلك الهالة المضيئة التي عادةً ما تكون مخفية خلف لمعان السطح الضوئي. في هذه اللحظة، يظلم السماء خلال النهار، مما يحول التجربة إلى شيء خارق للطبيعة حقًا. وأخيرًا، يعاود الشمس الظهور تدريجيًا وينتهي الكسوف الجزئي، مغلقًا أحد أندر عروض الطبيعة.
نصائح عملية: كيف تراقب الكسوف بأمان
يوصي المعهد الجغرافي الوطني بمراقبة الحدث من مكان مفتوح تمامًا، بدون عوائق نحو الغرب، مع الأخذ في الاعتبار أن الكسوف في إسبانيا سيحدث بالقرب من الأفق. هذا التوصية ضرورية لعدم فقدان أي جزء من هذا الحدث الذي انتظرناه 27 عامًا.
هناك فرصة إضافية للمراقبين: سيسبق الكسوف ساعات قليلة من ذروة نشاط زخّة الشهب “البرسيد” الأكثر روعة في العام. يتيح ذلك الجمع بين مشاهدة الكسوف ومتابعة مئات الشُهُب التي تتسابق عبر السماء الليلية في الساعات التالية، مضاعفًا الأثر الفلكي لهذا اليوم.
تفصيل مهم: لمراقبة الكسوف بأمان، من الضروري استخدام حماية خاصة تمنع الأشعة فوق البنفسجية وتحت الحمراء، إذ أن النظر المباشر إلى الشمس قد يسبب أضرارًا لا يمكن إصلاحها في الرؤية. مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة، سيظل 12 أغسطس 2026 محفورًا في ذاكرة كل من يشهد هذا الظاهرة الاستثنائية التي تحدث عند حدوث الكسوف.