طبيب أسطوري لفريق لوس بوماس يتوفى بعد حادث مروري في بونتا ديل إستي

وفاة خوان إلمو مويانو، الشخصية البارزة في رياضة الرجبي الأرجنتينية وعلى مدى عقود الطبيب الوطني للمنتخب، حدثت بعد تعرضه لصدمة مرورية أثناء قيامه بنزهته الصباحية على الساحل. وقعت الحادثة في بلدة ساحلية في أوروجواي، مخلفة فراغًا عميقًا في المجتمع الرياضي الذي كان يعرفه بـ"الميثو".

الحادث المأساوي في رمال بونتا ديل إستي

في مساء الحادث، قبل دقائق من الساعة الحادية عشرة صباحًا، سجلت كاميرا مراقبة اللحظة التي كان فيها سيارة بيضاء تسير بسرعة عالية على المنطقة الساحلية. فقدت السيارة السيطرة على الطريق في بلايا مانسا، وانقلبت على الرصيف، ووسط سحابة من الغبار دهست الطبيب الذي كان يمشي في المنطقة. على الرغم من أن الصور لا تظهر الاصطدام مباشرة، إلا أن رد فعل الشهود على الحادث يدل على مدى خطورته.

مويانو، البالغ من العمر 78 عامًا، تعرض لإصابات خطيرة عند تلقيه العلاج: كسور في الورك والذراع الأيسر، بالإضافة إلى إصابة في الدماغ مع فقدان للوعي. نُقل على الفور إلى مركز طبي في مالدونادو، حيث عمل الأطباء على استقرار حالته. ومع ذلك، بعد ساعات من دخوله، أدت المضاعفات الناتجة عن الإصابات إلى وفاته.

السائق تحت تأثير الكحول: التحقيق القضائي

أفادت تقارير شرطة مالدونادو أن سائق السيارة هو هوراسيو غيليوت نارفاو، مواطن يبلغ من العمر 22 عامًا بدون سوابق جنائية. أظهر تحليل الدم للكحول الذي أمرت به السلطات القضائية نتيجة إيجابية، حيث سجل 1.20 غرام من الكحول لكل لتر من الدم.

استنادًا إلى هذه النتائج، صنفت النيابة العامة التحقيق على أنه جريمة قتل غير عمد، ووجهت الاتهام للسائق باعتباره المسؤول المحتمل. الظروف التي أدت إلى الحادث — السرعة المفرطة والحالة الناتجة عن التسمم — تبرز بوضوح الإهمال الذي أدى إلى الوفاة.

إرث خوان إلمو مويانو في رياضة الرجبي الأرجنتينية

كانت مسيرته في الرياضة طويلة وعميقة. لم يقتصر دوره على كونه طبيبًا محترفًا، بل شغل أيضًا مناصب تدريب وإدارة، وفي فترة من الفترات كان رئيسًا لناديه. ارتبط اسمه بـ"لوس بوماس" خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وهي الفترة الذهبية للرجبي الأرجنتيني، حين كان طبيب المنتخب الوطني.

تجاوزت مشاركته المجال الطبي: مثل ناديه في مسؤوليات مختلفة داخل اتحاد الرجبي في بوينس آيرس (URBA)، وكان من منظمي جولات رياضية حملت الرجبي الأرجنتيني إلى مختلف أنحاء البلاد والعالم. في سنواته الأخيرة، ظل نشطًا في اللجنة الإدارية لنادي الجمعية الرياضية الفرنسية، حيث كان يشارك بانتظام في تنظيم لقاءات القدامى.

من المؤسسة التي شكلت جزءًا كبيرًا من إرثه، أعربوا عن وداعهم بكلمات تقدير عميقة: حيث أكد النادي أن مويانو كان أسطورة حقيقية في التنظيم، حيث جاء من مؤسسات أخرى مثل SITAS وLos Matreros، وظل مرتبطًا بالفريق لعقود. تساهم مساهماته في الرجبي الأرجنتيني، سواء في المجال الرياضي أو في إدارة وتكوين اللاعبين، في وضعه كواحد من الشخصيات التاريخية للرياضة الوطنية التي امتدت تأثيراتها إلى ما وراء بونتا ديل إستي لتشمل جميع الحركات الرجبيّة الإقليمية.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • Gate Fun الساخن

    عرض المزيد
  • القيمة السوقية:$0.1عدد الحائزين:0
    0.35%
  • القيمة السوقية:$2.41Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.4Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.41Kعدد الحائزين:2
    0.07%
  • القيمة السوقية:$2.4Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • تثبيت