قوات الأمن الفيدرالية قامت بتفكيك منشأة سرية لإنتاج المخدرات الاصطناعية في Guerrero، حيث صادرت 25 ألف لتر و12 طنًا من المواد الكيميائية الأولية. أكد وزير الأمن وحماية المواطنين، عمر غارسيا هارفوش، أن هذا الإجراء يؤثر مباشرة على القدرات التشغيلية والمالية للجريمة المنظمة. تربط السلطات الفيدرالية المختبر الخاص بالمخدرات مع إينيس عمر كورونيل إيسبور، شقيق إيمى كورونيل إيسبور، زوجة خواكين غوزمان لورا المعروف باسم “ال تشابو غوزمان”.
تفكيك منشأة للمخدرات الاصطناعية في بيتالتان
نفذت القوات الفيدرالية عملية في بلدة بيتالتان، Guerrero، حيث صادرت معسكرًا يُستخدم لصنع الميثامفيتامينات، ومواد مصممة تُعرف باسم “توسي”، والأفيونات الاصطناعية. تعتبر هذه الأنواع من المنشآت خطيرة بشكل خاص لقدرتها على إنتاج مواد متعددة بشكل متزامن، على عكس المختبرات السرية التقليدية التي تركز على نوع واحد من المخدرات. بالتنسيق مع وزارة البحرية-الجيش المكسيكي، تدخلت القوات في أربعة عقارات بالمنطقة، وأوقفت جميع المنشآت لمنع إعادة استخدامها لأغراض إجرامية.
الخلفية الإجرامية لعمر كورونيل إيسبور ودوره في “ال تشابيتوس”
إينيس عمر كورونيل إيسبور، المعروف باسم “كورونيل”، ينتمي إلى فصيل “ال تشابيتوس” في كارتل سينالوا. لديه سجلات إجرامية منذ 2013، 2014 و2015، متهم بجرائم ضد الصحة تشمل الإنتاج والتخزين والتهريب للماريجوانا، بالإضافة إلى حيازة أسلحة نارية بشكل غير قانوني. موقعه داخل المنظمة الإجرامية وقرابته مع إيمى كورونيل إيسبور، زوجة الزعيم السابق خواكين غوزمان لورا، يضعه في شبكة عالية المستوى ضمن تجارة المخدرات في المكسيك.
عمر غارسيا هارفوش يؤكد على النجاح العملياتي ضد القدرات الإجرامية
أبرز عمر غارسيا هارفوش أهمية العملية الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن تأمين هذه المنشأة يمنع وصول ملايين الجرعات من المخدرات الاصطناعية إلى الشوارع. ووفقًا للمسؤول، فإن هذه الإجراءات تأتي في إطار الجهود المستمرة لإضعاف قدرات الجماعات الإجرامية المنظمة. أكدت السلطات أن جميع التدخلات تمت وفق الأطر القانونية السارية، مما يدل على التنسيق بين الوكالات الفيدرالية لمكافحة إنتاج وتوزيع المخدرات الاصطناعية. إن تفكيك المختبر الخاص بالمخدرات يمثل ضربة مهمة لعمليات التهريب التي يقودها عمر كورونيل إيسبور وحلفاؤه داخل كارتل سينالوا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ضربة ضد مختبر المخدرات الخاص بعمر كورونيل: عمر غارسيا هارفوش يسلط الضوء على التأثير في الجريمة المنظمة
قوات الأمن الفيدرالية قامت بتفكيك منشأة سرية لإنتاج المخدرات الاصطناعية في Guerrero، حيث صادرت 25 ألف لتر و12 طنًا من المواد الكيميائية الأولية. أكد وزير الأمن وحماية المواطنين، عمر غارسيا هارفوش، أن هذا الإجراء يؤثر مباشرة على القدرات التشغيلية والمالية للجريمة المنظمة. تربط السلطات الفيدرالية المختبر الخاص بالمخدرات مع إينيس عمر كورونيل إيسبور، شقيق إيمى كورونيل إيسبور، زوجة خواكين غوزمان لورا المعروف باسم “ال تشابو غوزمان”.
تفكيك منشأة للمخدرات الاصطناعية في بيتالتان
نفذت القوات الفيدرالية عملية في بلدة بيتالتان، Guerrero، حيث صادرت معسكرًا يُستخدم لصنع الميثامفيتامينات، ومواد مصممة تُعرف باسم “توسي”، والأفيونات الاصطناعية. تعتبر هذه الأنواع من المنشآت خطيرة بشكل خاص لقدرتها على إنتاج مواد متعددة بشكل متزامن، على عكس المختبرات السرية التقليدية التي تركز على نوع واحد من المخدرات. بالتنسيق مع وزارة البحرية-الجيش المكسيكي، تدخلت القوات في أربعة عقارات بالمنطقة، وأوقفت جميع المنشآت لمنع إعادة استخدامها لأغراض إجرامية.
الخلفية الإجرامية لعمر كورونيل إيسبور ودوره في “ال تشابيتوس”
إينيس عمر كورونيل إيسبور، المعروف باسم “كورونيل”، ينتمي إلى فصيل “ال تشابيتوس” في كارتل سينالوا. لديه سجلات إجرامية منذ 2013، 2014 و2015، متهم بجرائم ضد الصحة تشمل الإنتاج والتخزين والتهريب للماريجوانا، بالإضافة إلى حيازة أسلحة نارية بشكل غير قانوني. موقعه داخل المنظمة الإجرامية وقرابته مع إيمى كورونيل إيسبور، زوجة الزعيم السابق خواكين غوزمان لورا، يضعه في شبكة عالية المستوى ضمن تجارة المخدرات في المكسيك.
عمر غارسيا هارفوش يؤكد على النجاح العملياتي ضد القدرات الإجرامية
أبرز عمر غارسيا هارفوش أهمية العملية الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن تأمين هذه المنشأة يمنع وصول ملايين الجرعات من المخدرات الاصطناعية إلى الشوارع. ووفقًا للمسؤول، فإن هذه الإجراءات تأتي في إطار الجهود المستمرة لإضعاف قدرات الجماعات الإجرامية المنظمة. أكدت السلطات أن جميع التدخلات تمت وفق الأطر القانونية السارية، مما يدل على التنسيق بين الوكالات الفيدرالية لمكافحة إنتاج وتوزيع المخدرات الاصطناعية. إن تفكيك المختبر الخاص بالمخدرات يمثل ضربة مهمة لعمليات التهريب التي يقودها عمر كورونيل إيسبور وحلفاؤه داخل كارتل سينالوا.