تتغير رواية الأصول العالمية من “التميز التكنولوجي” إلى “التوسع الصناعي والائتماني”.
وفقًا لفريق RIC في بنك أوف أمريكا، في أحدث تقرير بحثي، قاموا بمقارنة مجموعة من البيانات العامة والمؤشرات عالية التردد الخاصة بهم، وخلصوا إلى أن: طلبات التصنيع، الصادرات الآسيوية، أشباه الموصلات (خصوصًا الرقائق التناظرية) جميعها تعطي إشارة واحدة — ربما يتم إطلاق دورة صناعية جديدة، مما يعني أن أرباح عام 2026 قد تتجاوز التوقعات الجماعية.
كتب استراتيجي الاستثمار والصناديق المتداولة في بنك أوف أمريكا، جاريد وودارد: “قد نكون على أعتاب دورة صناعية عالمية جديدة.” واعتبر أن “البيانات القوية + البيانات الناعمة التي تعود للانتعاش + مؤشرات الزخم الصناعي القوية” تشكل أدلة مجمعة، وأشار مباشرة إلى تخصيص الأصول: الفرص أكثر خارج التداولات المزدحمة.
نسب بنك أوف أمريكا سبب توسع القطاع الصناعي في السنوات الأخيرة إلى شروط ائتمانية غير ملائمة، وليس نقص الطلب؛ وإذا استمرت التوجيهات الائتمانية، وقيود رأس المال في التخفيف في 2026، فقد يطلق النظام المصرفي أكثر من تريليون دولار من رأس المال الجديد، ولن يعتمد التوسع الصناعي فقط على المشاعر والجرد.
وفي الوقت نفسه، يحذر بنك أوف أمريكا من مسار آخر: عندما تتراجع السيولة والرافعة المالية في “الأركان المجهولة”، ستظهر مشكلات أولًا في SPAC، والأصول المشفرة، والائتمان الخاص، التي تفتقر للشفافية وصعوبة الخروج منها.
دلائل الدورة الصناعية: البيانات الصلبة تتقدم، والمؤشرات الخاصة تتجه نحو الانتعاش
بدأ بنك أوف أمريكا بمقارنة البيانات “الصلبة” و"الناعمة" بشكل موحد: في يناير، كانت البيانات الصلبة أعلى بمقدار 0.4 انحراف معياري عن المتوسط الطويل الأمد، ومؤشرات الثقة الاستقصائية عادت لأعلى مستوى منذ مايو من العام الماضي (لا تزال أقل بمقدار 0.4 انحراف معياري عن المتوسط الطويل). ارتفع مؤشر ثقة المستهلك في ميشيغان إلى 57.3 في فبراير، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس من العام الماضي.
الأهم من ذلك، أن عدة مؤشرات عالية التردد الخاصة ببنك أوف أمريكا أصبحت تتجه نحو القوة:
مؤشر زخم الصناعة وصل إلى أفضل مستوى منذ ديسمبر 2021، ويُستخدم لاستنتاج أن “مؤشر مديري المشتريات الصناعي العالمي لا يزال لديه مجال للارتفاع”؛
توقعات الرؤية العالمية من استطلاع ديناميكية السوائل ارتفعت إلى 73؛ و"الطلب" في استطلاع شحنات الشاحنات تجاوز 60 (أفضل مستوى منذ أبريل 2022)، مع تزايد ضيق القدرة التشغيلية (أدنى مستوى منذ مارس 2022)؛
مؤشرات التخزين تجاوزت أعلى مستوياتها في 2021.
وتشير جميعها إلى استنتاج واحد: أن هذه الدورة السوقية قد لا تكون مدفوعة بالكامل بـ"الديون الاستهلاكية" أو “التحويل المالي”، بل إن “النمو العضوي” في القطاع الصناعي بدأ يصبح مرئيًا.
شروط الائتمان قد تكون قطعة مفقودة: إطالة الدورة عبر إصلاحات الإقراض
يعتقد بنك أوف أمريكا أن عائق توسع القطاع الصناعي هو “شروط ائتمانية غير ملائمة”. الائتمان الخاص يمكن أن يغطي جزءًا من الفجوة، لكنه أعلى تكلفة؛ وإذا استمرت التوجيهات والتنظيمات في التغيير، فإن النظام المصرفي هو المتغير الأكبر.
تم ذكر عدة بيانات في التقرير كدليل على أن “تحسن الائتمان يستحق المراهنة عليه”:
استطلاع مديري الائتمان من NACM أظهر أن مبيعات التصنيع عند أعلى مستوى منذ عام 2022، ويمكن أن يعكس ذلك معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي حوالي 4% (r²=0.47).
ارتفاع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي من ISM لـ"الطلبات الجديدة" يعادل أكثر من 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي في التاريخ (r²=0.36، من 1948 فصاعدًا). ويعترف التقرير أن الاستطلاع يتقلب بشكل كبير، ولا يُستخدم للتنبؤ، لكنه يعزز التوجه نحو “أعلى من التوقعات الجماعية”.
على جانب البنوك، يوضح التقرير أن القيود ومسارات التخفيف أكثر تحديدًا: البنوك الكبرى في أمريكا تمتلك رأس مال فائض بمعدل 3.4 نقاط مئوية فوق المتطلبات التنظيمية؛ ومن المتوقع أن تنخفض متطلبات رأس المال بنحو نقطة مئوية واحدة بحلول 2026. ويذكر إبراهيم بونوالا أن الإصلاحات المحتملة تشمل: تعديل متطلبات رأس المال الإضافية للبنوك الكبيرة (GSIB) ليصل إلى 13% (أدنى مستوى منذ 2011)، وتعديلات على اتفاقية بازل ونقطة العتبة البالغة 1000 مليار دولار من الأصول، مما يقلل من التحيز التنظيمي بين البنوك والغير بنكي.
هذه التفاصيل، هي جوهر ما يربط بين “الدورة الصناعية” من انتعاش البيانات إلى “آلية ماكرو اقتصادية قابلة للتداول”.
الرقائق تقود الدورة نحو العالم: تردد الرقائق التناظرية وصدمة الصادرات الكورية
يعتبر التقرير أن أشباه الموصلات بمثابة “مؤشر متقدم” للدورة الصناعية، ويؤكد بشكل خاص على الرقائق التناظرية: فهي غالبًا أقرب لقطاعات الصناعة، والدفاع، والطاقة.
تتوقع بنك أوف أمريكا أن مبيعات الرقائق ستنمو بنسبة 30% على أساس سنوي في 2026، مع احتمال أن تصل إلى أول “تريليون دولار سنوي” في التاريخ. من حيث الهيكل، يتوقع انتعاش بنسبة 48% في التخزين، و22% في أشباه الموصلات غير التخزينية؛ وقد تجاوزت أسعار التخزين منذ بداية العام توقعاتها.
أما الخط العالمي الآخر، فهو من كوريا. يوضح بنك أوف أمريكا سبب اقتراب الصادرات في يناير من 34% على أساس سنوي: ارتفاع أسعار الرقائق التخزينية بشكل كبير، وتسارع الطلب على الذكاء الاصطناعي مع ضيق المعروض، وتحويل بعض قدرات الإنتاج الرائدة في التخزين والاستثمار إلى منتجات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى ارتفاع أسعار وتصدير التخزين بشكل أوسع. كما ربط التقرير بين “تغيرات الصادرات الكورية” و"معدل EPS المستقبلي لمؤشر MSCI ACWI"، معتبرًا أن هذا الارتباط يشير إلى أن معدل نمو EPS لمؤشر ACWI قد يصل إلى 27% خلال العام المقبل، وهو أعلى بكثير من التوقعات السوقية البالغة 13%.
ما يحاول التعبير عنه هو أن “عندما تتجه الصادرات وأسعار الرقائق في نفس الاتجاه، فإن مخاطر رفع التوقعات للأرباح العالمية تكون أقل من التقديرات”.
الصفقات التوسعية تحقق أرباحًا، لكن الأموال تفضل الأصول “الراكدة”
يستخدم التقرير عوائد العام الحالي لعرض أن “الصفقات التوسعية” تتصدر المشهد: أسهم الصناعات الصغيرة والمتوسطة زادت بنسبة 22%، والطاقة النووية 20%، والذهب 18%، والدفاع العالمي 15%، باستثناء السوق الناشئة الصينية بنسبة 14%، والأسواق المتقدمة الصغيرة ذات القيمة بنسبة 13%. بالمقابل، مؤشر S&P 500 زاد بنسبة 2%، والسندات الأمريكية تقارب الصفر، وأسهم النمو الكبرى في السوق الأمريكية انخفضت بنسبة -3%، وعائدات التوزيع التقليدية 60/40 كانت فقط أعلى قليلاً من 1%.
المشكلة أن التخصيص لم يتماشى مع هذه العوائد. وفقًا لفريق RIC، استنادًا إلى تدفقات الصناديق والصناديق المتداولة، فإن تدفقات الأصول “التوسعية” خلال العشر سنوات الماضية كانت أقل بمقدار 1.3 تريليون دولار عن الأصول “الراكدة”: حوالي 0.3 تريليون دولار مقابل 1.6 تريليون دولار. بعبارة أخرى، أن التداول أصبح معروفًا، لكن التخصيص لا يزال نادرًا.
ولهذا، يكرر التقرير التأكيد على أن المستثمرين لا يزالون يخصصون بشكل مفرط للربح الذي حققه السوق خلال العشرين سنة الماضية (مثل التكنولوجيا الكبرى، والسندات ذات التصنيف العالي)، وأن “نقص العائد الموثوق يتغير”.
退潮 في “الأركان المجهولة”: الرافعة المالية، السيولة، والشفافية القديمة
يُصنف التقرير SPAC، والأصول المشفرة، والائتمان الخاص ضمن فئة واحدة: في ظل تراجع عرض الشركات المدرجة (نصف عدد الشركات الأمريكية منذ 30 عامًا)، ومع وفرة السيولة وندرة النمو، تتجه الأموال نحو “الأركان المجهولة”؛ ومع بداية الربع الثالث من 2025، بدأت موجة هبوط تعيد تقييم المخاطر القديمة.
عرضت بعض المقارنات المزعجة:
حجم الصفقات المعلنة من قبل SPAC في 2025 بلغ 37.6 مليار دولار، وهو ثالث أكبر عام في التاريخ؛ لكن العائدات بعد الاندماج “لا تستحق المخاطرة”. مؤشر SPAC العام الذي يضم الشركات العامة الكبرى خلال الخمس سنوات الماضية ارتفع بنسبة 9% فقط، متخلفًا بشكل كبير عن أداء السوق الصغيرة (+41%). وأشار التقرير إلى أن كل 10 دولارات تجمعها SPAC قد تتكبد 3 دولارات كرسوم.
لا تزال تقييمات البيتكوين غير محسومة (لا تدفق نقدي، وقيمة الاستخدام غير واضحة، وتفتقر إلى سجل طويل من “الاستقرار كوسيلة تخزين”)، مع الإشارة إلى أن تقلباتها السنوية غالبًا تتجاوز 100%.
قيود الخروج من الائتمان الخاص واضحة: عند حد سحب ربع سنوي بنسبة 5%، قد يستغرق الخروج الكامل خمس سنوات؛ كما أن تعرض BDC والائتمان الخاص لقطاع البرمجيات (18%) أعلى من القروض البنكية (12%) والسندات ذات العائد المرتفع (2%). خلال 12 شهرًا، انخفض مؤشر BDC/الصناديق ذات التعرض الكبير للائتمان الخاص بنسبة 16%، بينما عوائد ETF الخاصة بالسندات عالية العائد، وقروض الائتمان الجماعي، وETFs السندات ذات العائد المرتفع تراوحت بين 5-8%.
وفي الختام، يلخص التقرير الدروس في جملتين: الرافعة المالية + عدم السيولة + عدم الشفافية هي مزيج غير مستقر؛ والمخاطر غير المعوض عنها تضر أكثر — لذلك، دائمًا ما تكون التقييمات مهمة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
دورة صناعية عالمية جديدة تبرز على الساحة
تتغير رواية الأصول العالمية من “التميز التكنولوجي” إلى “التوسع الصناعي والائتماني”.
وفقًا لفريق RIC في بنك أوف أمريكا، في أحدث تقرير بحثي، قاموا بمقارنة مجموعة من البيانات العامة والمؤشرات عالية التردد الخاصة بهم، وخلصوا إلى أن: طلبات التصنيع، الصادرات الآسيوية، أشباه الموصلات (خصوصًا الرقائق التناظرية) جميعها تعطي إشارة واحدة — ربما يتم إطلاق دورة صناعية جديدة، مما يعني أن أرباح عام 2026 قد تتجاوز التوقعات الجماعية.
كتب استراتيجي الاستثمار والصناديق المتداولة في بنك أوف أمريكا، جاريد وودارد: “قد نكون على أعتاب دورة صناعية عالمية جديدة.” واعتبر أن “البيانات القوية + البيانات الناعمة التي تعود للانتعاش + مؤشرات الزخم الصناعي القوية” تشكل أدلة مجمعة، وأشار مباشرة إلى تخصيص الأصول: الفرص أكثر خارج التداولات المزدحمة.
نسب بنك أوف أمريكا سبب توسع القطاع الصناعي في السنوات الأخيرة إلى شروط ائتمانية غير ملائمة، وليس نقص الطلب؛ وإذا استمرت التوجيهات الائتمانية، وقيود رأس المال في التخفيف في 2026، فقد يطلق النظام المصرفي أكثر من تريليون دولار من رأس المال الجديد، ولن يعتمد التوسع الصناعي فقط على المشاعر والجرد.
وفي الوقت نفسه، يحذر بنك أوف أمريكا من مسار آخر: عندما تتراجع السيولة والرافعة المالية في “الأركان المجهولة”، ستظهر مشكلات أولًا في SPAC، والأصول المشفرة، والائتمان الخاص، التي تفتقر للشفافية وصعوبة الخروج منها.
دلائل الدورة الصناعية: البيانات الصلبة تتقدم، والمؤشرات الخاصة تتجه نحو الانتعاش
بدأ بنك أوف أمريكا بمقارنة البيانات “الصلبة” و"الناعمة" بشكل موحد: في يناير، كانت البيانات الصلبة أعلى بمقدار 0.4 انحراف معياري عن المتوسط الطويل الأمد، ومؤشرات الثقة الاستقصائية عادت لأعلى مستوى منذ مايو من العام الماضي (لا تزال أقل بمقدار 0.4 انحراف معياري عن المتوسط الطويل). ارتفع مؤشر ثقة المستهلك في ميشيغان إلى 57.3 في فبراير، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس من العام الماضي.
الأهم من ذلك، أن عدة مؤشرات عالية التردد الخاصة ببنك أوف أمريكا أصبحت تتجه نحو القوة:
وتشير جميعها إلى استنتاج واحد: أن هذه الدورة السوقية قد لا تكون مدفوعة بالكامل بـ"الديون الاستهلاكية" أو “التحويل المالي”، بل إن “النمو العضوي” في القطاع الصناعي بدأ يصبح مرئيًا.
شروط الائتمان قد تكون قطعة مفقودة: إطالة الدورة عبر إصلاحات الإقراض
يعتقد بنك أوف أمريكا أن عائق توسع القطاع الصناعي هو “شروط ائتمانية غير ملائمة”. الائتمان الخاص يمكن أن يغطي جزءًا من الفجوة، لكنه أعلى تكلفة؛ وإذا استمرت التوجيهات والتنظيمات في التغيير، فإن النظام المصرفي هو المتغير الأكبر.
تم ذكر عدة بيانات في التقرير كدليل على أن “تحسن الائتمان يستحق المراهنة عليه”:
على جانب البنوك، يوضح التقرير أن القيود ومسارات التخفيف أكثر تحديدًا: البنوك الكبرى في أمريكا تمتلك رأس مال فائض بمعدل 3.4 نقاط مئوية فوق المتطلبات التنظيمية؛ ومن المتوقع أن تنخفض متطلبات رأس المال بنحو نقطة مئوية واحدة بحلول 2026. ويذكر إبراهيم بونوالا أن الإصلاحات المحتملة تشمل: تعديل متطلبات رأس المال الإضافية للبنوك الكبيرة (GSIB) ليصل إلى 13% (أدنى مستوى منذ 2011)، وتعديلات على اتفاقية بازل ونقطة العتبة البالغة 1000 مليار دولار من الأصول، مما يقلل من التحيز التنظيمي بين البنوك والغير بنكي.
هذه التفاصيل، هي جوهر ما يربط بين “الدورة الصناعية” من انتعاش البيانات إلى “آلية ماكرو اقتصادية قابلة للتداول”.
الرقائق تقود الدورة نحو العالم: تردد الرقائق التناظرية وصدمة الصادرات الكورية
يعتبر التقرير أن أشباه الموصلات بمثابة “مؤشر متقدم” للدورة الصناعية، ويؤكد بشكل خاص على الرقائق التناظرية: فهي غالبًا أقرب لقطاعات الصناعة، والدفاع، والطاقة.
تتوقع بنك أوف أمريكا أن مبيعات الرقائق ستنمو بنسبة 30% على أساس سنوي في 2026، مع احتمال أن تصل إلى أول “تريليون دولار سنوي” في التاريخ. من حيث الهيكل، يتوقع انتعاش بنسبة 48% في التخزين، و22% في أشباه الموصلات غير التخزينية؛ وقد تجاوزت أسعار التخزين منذ بداية العام توقعاتها.
أما الخط العالمي الآخر، فهو من كوريا. يوضح بنك أوف أمريكا سبب اقتراب الصادرات في يناير من 34% على أساس سنوي: ارتفاع أسعار الرقائق التخزينية بشكل كبير، وتسارع الطلب على الذكاء الاصطناعي مع ضيق المعروض، وتحويل بعض قدرات الإنتاج الرائدة في التخزين والاستثمار إلى منتجات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى ارتفاع أسعار وتصدير التخزين بشكل أوسع. كما ربط التقرير بين “تغيرات الصادرات الكورية” و"معدل EPS المستقبلي لمؤشر MSCI ACWI"، معتبرًا أن هذا الارتباط يشير إلى أن معدل نمو EPS لمؤشر ACWI قد يصل إلى 27% خلال العام المقبل، وهو أعلى بكثير من التوقعات السوقية البالغة 13%.
ما يحاول التعبير عنه هو أن “عندما تتجه الصادرات وأسعار الرقائق في نفس الاتجاه، فإن مخاطر رفع التوقعات للأرباح العالمية تكون أقل من التقديرات”.
الصفقات التوسعية تحقق أرباحًا، لكن الأموال تفضل الأصول “الراكدة”
يستخدم التقرير عوائد العام الحالي لعرض أن “الصفقات التوسعية” تتصدر المشهد: أسهم الصناعات الصغيرة والمتوسطة زادت بنسبة 22%، والطاقة النووية 20%، والذهب 18%، والدفاع العالمي 15%، باستثناء السوق الناشئة الصينية بنسبة 14%، والأسواق المتقدمة الصغيرة ذات القيمة بنسبة 13%. بالمقابل، مؤشر S&P 500 زاد بنسبة 2%، والسندات الأمريكية تقارب الصفر، وأسهم النمو الكبرى في السوق الأمريكية انخفضت بنسبة -3%، وعائدات التوزيع التقليدية 60/40 كانت فقط أعلى قليلاً من 1%.
المشكلة أن التخصيص لم يتماشى مع هذه العوائد. وفقًا لفريق RIC، استنادًا إلى تدفقات الصناديق والصناديق المتداولة، فإن تدفقات الأصول “التوسعية” خلال العشر سنوات الماضية كانت أقل بمقدار 1.3 تريليون دولار عن الأصول “الراكدة”: حوالي 0.3 تريليون دولار مقابل 1.6 تريليون دولار. بعبارة أخرى، أن التداول أصبح معروفًا، لكن التخصيص لا يزال نادرًا.
ولهذا، يكرر التقرير التأكيد على أن المستثمرين لا يزالون يخصصون بشكل مفرط للربح الذي حققه السوق خلال العشرين سنة الماضية (مثل التكنولوجيا الكبرى، والسندات ذات التصنيف العالي)، وأن “نقص العائد الموثوق يتغير”.
退潮 في “الأركان المجهولة”: الرافعة المالية، السيولة، والشفافية القديمة
يُصنف التقرير SPAC، والأصول المشفرة، والائتمان الخاص ضمن فئة واحدة: في ظل تراجع عرض الشركات المدرجة (نصف عدد الشركات الأمريكية منذ 30 عامًا)، ومع وفرة السيولة وندرة النمو، تتجه الأموال نحو “الأركان المجهولة”؛ ومع بداية الربع الثالث من 2025، بدأت موجة هبوط تعيد تقييم المخاطر القديمة.
عرضت بعض المقارنات المزعجة:
وفي الختام، يلخص التقرير الدروس في جملتين: الرافعة المالية + عدم السيولة + عدم الشفافية هي مزيج غير مستقر؛ والمخاطر غير المعوض عنها تضر أكثر — لذلك، دائمًا ما تكون التقييمات مهمة.