المرضى الأوائل الذين تجاوزوا معبر رفح: فرصة البقاء على قيد الحياة من غزة

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

بعد شهور من الانتظار، تم نقل أول مجموعة من خمسة مرضى من غزة بنجاح إلى مصر عبر معبر رفح الحدودي مؤخرا. إلى جانب هذه الرحلة، كان هناك سبعة من العاملين الطبيين الداعمين، مما فتح بصيص أمل لضحايا النزاعات الذين يحتاجون إلى رعاية عاجلة. وفقا لمعلومات منظمة الصحة العالمية (WHO)، يمثل هذا الحدث خطوة مهمة إلى الأمام في العمل الإنساني للإنقاذ.

بوابة رفح الحدودية تفتح: بداية الانتقال

تم إعادة فتح المدخل من غزة مؤخرا، مما سمح ببدء نقل المرضى الطارئين. أصبح معبر رفح الحدودي، الذي يعد مفترق طرق بين البلدين، أسلوب حياة للمرضى الخطيرين. تعتبر هذه المجموعة الأولى المكونة من خمسة مرضى رائدة في برنامج نقل أكبر.

عدد المرضى المنتظرين: عبء طبي هائل

الرقم المقلق الحقيقي هو أن أكثر من 18,500 مريض لا يزالون ينتظرون نقلهم من غزة إلى مصر لتلقي العلاج. هؤلاء الأشخاص يعانون من إصابات شديدة، وسرطان، والسكري، والعديد من الحالات الطبية الأخرى بسبب الصراع الطويل. ومن الجدير بالذكر أن صندوق الأمم المتحدة لشؤون الطفل (اليونيسف) أشار إلى أن أكثر من 3,000 من هؤلاء المرضى هم أطفال، وهم في حالة ضعف خاصة.

أولويات العلاج والإجراءات التالية

تقوم السلطات الصحية في غزة حاليا بتصنيف وتحديد الأولويات التي سيتم نقلها لاحقا. يعتمد هذا الاختيار على شدة المرض واحتمالية النجاة. كل قرار يؤثر على حياة من ينتظرون، مما يجعل الاختيار مهما للغاية. سيكون التنسيق بين منظمة الصحة العالمية والمنظمات الصحية المحلية مفتاحا لتوسيع نطاق عمليات النقل عبر هذه الحدود.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت