تكشف بيانات السوق التي أصدرها أحدث تقرير لمورغان ستانلي أن المستثمرين الأجانب شهدوا في شهر يناير الماضي أقوى موجة شراء للسندات خلال الثلاث سنوات الأخيرة. الدافع وراء هذه الموجة من التخصيص واضح: من جهة، ظل عائد السندات الأمريكية ثابتًا، ومن جهة أخرى، أدت انخفاض تكاليف التحوط إلى زيادة جاذبية الأصول الائتمانية الأمريكية للمستثمرين الأجانب، مما سرع من وتيرة تدفق الاستثمارات الخارجية.
تجاوز حجم الشراء اليومي للأرقام القياسية، وبيانات مورغان ستانلي تظهر ارتفاع حدة شراء السندات
وفقًا لتحليل خبراء مورغان ستانلي، بلغ صافي الشراء اليومي للسندات الأمريكية من قبل المستثمرين الأجانب في يناير 3.32 مليار دولار، محققًا أعلى مستوى منذ فبراير 2023. هذا يعني أن وتيرة شراء السندات من قبل الأجانب وصلت إلى ذروتها خلال الثلاث سنوات الأخيرة، وأن كثافة عمليات الشراء تجاوزت بشكل واضح أي فترة سابقة.
ضعف الدولار لا يضعف مرونة التخصيص، والمستثمرون الأجانب يتوقعون قيمة للسندات
من المثير للاهتمام أنه على الرغم من ضغط مؤشر الدولار وتراجع سعر الصرف، مما عادةً ما يقلل من قدرة المستثمرين الأجانب على شراء الأصول المقومة بالدولار، إلا أن حماسهم لتخصيص أموالهم في السندات الأمريكية لم يتراجع. يعكس ذلك إشارة مهمة: ثقة المستثمرين الأجانب في مستقبل سوق السندات الأمريكية قوية بما يكفي لتعويض تكاليف صرف العملات المحتملة نتيجة تراجع الدولار. بعبارة أخرى، بغض النظر عن أداء الدولار، يظل رغبة المستثمرين الأجانب في شراء السندات ثابتة، ولم تظهر حتى الآن علامات على تدفق كبير لرؤوس الأموال بين الأصول.
هذه الظاهرة توضح أن السندات الأمريكية، بفضل عائدها ومميزاتها من حيث المخاطر، أصبحت هدفًا رئيسيًا لزيادة التخصيص من قبل المستثمرين الأجانب ضمن خارطة توزيع الأصول العالمية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الاستثمارات الأجنبية تزيد بشكل كبير من شراء السندات الأمريكية في يناير، حيث وصل متوسط الشراء اليومي إلى أعلى مستوى خلال ثلاث سنوات
تكشف بيانات السوق التي أصدرها أحدث تقرير لمورغان ستانلي أن المستثمرين الأجانب شهدوا في شهر يناير الماضي أقوى موجة شراء للسندات خلال الثلاث سنوات الأخيرة. الدافع وراء هذه الموجة من التخصيص واضح: من جهة، ظل عائد السندات الأمريكية ثابتًا، ومن جهة أخرى، أدت انخفاض تكاليف التحوط إلى زيادة جاذبية الأصول الائتمانية الأمريكية للمستثمرين الأجانب، مما سرع من وتيرة تدفق الاستثمارات الخارجية.
تجاوز حجم الشراء اليومي للأرقام القياسية، وبيانات مورغان ستانلي تظهر ارتفاع حدة شراء السندات
وفقًا لتحليل خبراء مورغان ستانلي، بلغ صافي الشراء اليومي للسندات الأمريكية من قبل المستثمرين الأجانب في يناير 3.32 مليار دولار، محققًا أعلى مستوى منذ فبراير 2023. هذا يعني أن وتيرة شراء السندات من قبل الأجانب وصلت إلى ذروتها خلال الثلاث سنوات الأخيرة، وأن كثافة عمليات الشراء تجاوزت بشكل واضح أي فترة سابقة.
ضعف الدولار لا يضعف مرونة التخصيص، والمستثمرون الأجانب يتوقعون قيمة للسندات
من المثير للاهتمام أنه على الرغم من ضغط مؤشر الدولار وتراجع سعر الصرف، مما عادةً ما يقلل من قدرة المستثمرين الأجانب على شراء الأصول المقومة بالدولار، إلا أن حماسهم لتخصيص أموالهم في السندات الأمريكية لم يتراجع. يعكس ذلك إشارة مهمة: ثقة المستثمرين الأجانب في مستقبل سوق السندات الأمريكية قوية بما يكفي لتعويض تكاليف صرف العملات المحتملة نتيجة تراجع الدولار. بعبارة أخرى، بغض النظر عن أداء الدولار، يظل رغبة المستثمرين الأجانب في شراء السندات ثابتة، ولم تظهر حتى الآن علامات على تدفق كبير لرؤوس الأموال بين الأصول.
هذه الظاهرة توضح أن السندات الأمريكية، بفضل عائدها ومميزاتها من حيث المخاطر، أصبحت هدفًا رئيسيًا لزيادة التخصيص من قبل المستثمرين الأجانب ضمن خارطة توزيع الأصول العالمية.