في عالم التداول المالي، فإن فهم الوقت المناسب لدخول الصفقة هو العامل الحاسم في النجاح. واحدة من التقنيات التي يفضلها المتداولون المحترفون هي استراتيجية Break and Retest – وهي طريقة تجمع بين تحديد الاتجاه الجديد وتحسين نقاط الدخول مع مخاطر منخفضة. جوهر هذه التقنية يكمن في القدرة على تحديد نقاط الشراء والبيع المثالية بعد كسر مستويات الدعم أو المقاومة المهمة.
خطوة بخطوة لتنفيذ Retest: استغلال قوة الاختراق
عند الحديث عن Break and Retest، من الضروري فهم مراحل العمل بشكل واضح. المرحلة الأولى هي مرحلة الاختراق (Breakout) – حيث يتحرك السعر متجاوزًا مستوى المقاومة أو هابطًا أدنى مستوى الدعم بحجم تداول كبير. هذا يشير إلى احتمال تغير اتجاه السوق، مما يخلق فرصًا للمتداولين.
ومع ذلك، فإن العيب في الدخول مباشرة عند الاختراق هو احتمال حدوث “اختراق زائف” (False Breakout). ولهذا السبب، يصبح Retest ذا أهمية كبيرة. بعد الاختراق، عادةً ما يعاود السعر العودة (retest) إلى المستوى الذي تم كسره، حيث يتحول ذلك المستوى – من مقاومة إلى دعم (أو العكس). توفر مرحلة Retest فرصة ذهبية للمتداولين لتأكيد صحة الاختراق واتخاذ قرار بشأن المشاركة في الصفقة أم لا.
نقطة الدخول خلال مرحلة Retest هي اللحظة التي يدعم فيها السعر المستوى السابق ويبدأ في استئناف الاتجاه الذي تم كسره. في هذه المرحلة، يكون المخاطر تحت السيطرة بشكل أكبر، حيث يمكن وضع أمر وقف الخسارة (Stop Loss) مباشرة أسفل مستوى Retest، أقرب من وضعه عند الاختراق الأولي.
لماذا يمنح Retest ميزة تنافسية للمتداولين
لا تقتصر استراتيجية Retest على الانتظار فقط، بل تقدم فوائد عملية لإدارة المخاطر وتحقيق أقصى قدر من الأرباح. أولاً، التداول بناءً على Retest لديه احتمالية نجاح أعلى لأنه يشارك فقط بعد تأكيد الاختراق للمرة الثانية. هذا يقلل بشكل كبير من تأثير الاختراقات الزائفة.
ثانيًا، يتم تحسين إدارة المخاطر بشكل ملحوظ. من خلال وضع وقف خسارة أقرب – أسفل مستوى Retest عند الشراء أو أعلى مستوى Retest عند البيع – يمكن للمتداولين السيطرة بشكل أكثر دقة على الخسائر المحتملة. ونتيجة لذلك، تصبح نسبة المخاطرة إلى العائد (Risk/Reward) أكثر توازنًا.
ثالثًا، يوفر Retest نقاط دخول أكثر مثالية. بدلاً من الدخول عند حدوث الاختراق (عندما يكون الجميع في حالة فوضى)، يشارك المتداول فقط عندما يعود السعر ويجد دعمًا جديدًا. هذا لا يقلل فقط من تأثيرات السعر، بل يسمح أيضًا بالتقاط “الجزء الرئيسي” من الاتجاه مع شروط دخول أفضل.
وأخيرًا، من الناحية النفسية، يؤكد Retest أن الاختراق حقيقي. بدلاً من الشعور بالخوف في كل لحظة، يشعر المتداولون بثقة أكبر عندما يرون السعر يعود لاختبار المستوى القديم ثم يستمر في الاتجاه. هذا التأكيد يساعد على تقليل القرارات العاطفية.
تطبيق Retest في ظروف السوق المختلفة
تعمل تقنية Retest بشكل فعال في العديد من ظروف السوق، من الاتجاه الصاعد إلى الاتجاه الهابط. في سوق الاتجاه الصاعد، يبحث المتداول عن مستويات الدعم القديمة التي تم كسرها وتحول إلى دعم جديد للدخول في عمليات شراء. وعلى العكس، في سوق الاتجاه الهابط، تتحول مستويات المقاومة القديمة التي تم كسرها إلى مقاومة جديدة، مما يخلق فرص بيع.
الأهم هو أن ترى Retest ليس مجرد أداة انتظار، بل هو جزء لا يتجزأ من إدارة المخاطر الشاملة. كل مرة تطبق فيها هذه التقنية، فإنك تعزز قدرتك على تحليل السوق، والسيطرة على عواطفك، وأخيرًا زيادة احتمالات الربح من التداول. بشكل عام، فإن استراتيجية Break and Retest تعتبر استراتيجية مستدامة تساعد المتداولين على اتخاذ قرارات أكثر حكمة في أي ظروف سوقية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تقنية إعادة الاختبار في استراتيجية الاختراق: طريقة تحسين نقاط الدخول للصفقات
في عالم التداول المالي، فإن فهم الوقت المناسب لدخول الصفقة هو العامل الحاسم في النجاح. واحدة من التقنيات التي يفضلها المتداولون المحترفون هي استراتيجية Break and Retest – وهي طريقة تجمع بين تحديد الاتجاه الجديد وتحسين نقاط الدخول مع مخاطر منخفضة. جوهر هذه التقنية يكمن في القدرة على تحديد نقاط الشراء والبيع المثالية بعد كسر مستويات الدعم أو المقاومة المهمة.
خطوة بخطوة لتنفيذ Retest: استغلال قوة الاختراق
عند الحديث عن Break and Retest، من الضروري فهم مراحل العمل بشكل واضح. المرحلة الأولى هي مرحلة الاختراق (Breakout) – حيث يتحرك السعر متجاوزًا مستوى المقاومة أو هابطًا أدنى مستوى الدعم بحجم تداول كبير. هذا يشير إلى احتمال تغير اتجاه السوق، مما يخلق فرصًا للمتداولين.
ومع ذلك، فإن العيب في الدخول مباشرة عند الاختراق هو احتمال حدوث “اختراق زائف” (False Breakout). ولهذا السبب، يصبح Retest ذا أهمية كبيرة. بعد الاختراق، عادةً ما يعاود السعر العودة (retest) إلى المستوى الذي تم كسره، حيث يتحول ذلك المستوى – من مقاومة إلى دعم (أو العكس). توفر مرحلة Retest فرصة ذهبية للمتداولين لتأكيد صحة الاختراق واتخاذ قرار بشأن المشاركة في الصفقة أم لا.
نقطة الدخول خلال مرحلة Retest هي اللحظة التي يدعم فيها السعر المستوى السابق ويبدأ في استئناف الاتجاه الذي تم كسره. في هذه المرحلة، يكون المخاطر تحت السيطرة بشكل أكبر، حيث يمكن وضع أمر وقف الخسارة (Stop Loss) مباشرة أسفل مستوى Retest، أقرب من وضعه عند الاختراق الأولي.
لماذا يمنح Retest ميزة تنافسية للمتداولين
لا تقتصر استراتيجية Retest على الانتظار فقط، بل تقدم فوائد عملية لإدارة المخاطر وتحقيق أقصى قدر من الأرباح. أولاً، التداول بناءً على Retest لديه احتمالية نجاح أعلى لأنه يشارك فقط بعد تأكيد الاختراق للمرة الثانية. هذا يقلل بشكل كبير من تأثير الاختراقات الزائفة.
ثانيًا، يتم تحسين إدارة المخاطر بشكل ملحوظ. من خلال وضع وقف خسارة أقرب – أسفل مستوى Retest عند الشراء أو أعلى مستوى Retest عند البيع – يمكن للمتداولين السيطرة بشكل أكثر دقة على الخسائر المحتملة. ونتيجة لذلك، تصبح نسبة المخاطرة إلى العائد (Risk/Reward) أكثر توازنًا.
ثالثًا، يوفر Retest نقاط دخول أكثر مثالية. بدلاً من الدخول عند حدوث الاختراق (عندما يكون الجميع في حالة فوضى)، يشارك المتداول فقط عندما يعود السعر ويجد دعمًا جديدًا. هذا لا يقلل فقط من تأثيرات السعر، بل يسمح أيضًا بالتقاط “الجزء الرئيسي” من الاتجاه مع شروط دخول أفضل.
وأخيرًا، من الناحية النفسية، يؤكد Retest أن الاختراق حقيقي. بدلاً من الشعور بالخوف في كل لحظة، يشعر المتداولون بثقة أكبر عندما يرون السعر يعود لاختبار المستوى القديم ثم يستمر في الاتجاه. هذا التأكيد يساعد على تقليل القرارات العاطفية.
تطبيق Retest في ظروف السوق المختلفة
تعمل تقنية Retest بشكل فعال في العديد من ظروف السوق، من الاتجاه الصاعد إلى الاتجاه الهابط. في سوق الاتجاه الصاعد، يبحث المتداول عن مستويات الدعم القديمة التي تم كسرها وتحول إلى دعم جديد للدخول في عمليات شراء. وعلى العكس، في سوق الاتجاه الهابط، تتحول مستويات المقاومة القديمة التي تم كسرها إلى مقاومة جديدة، مما يخلق فرص بيع.
الأهم هو أن ترى Retest ليس مجرد أداة انتظار، بل هو جزء لا يتجزأ من إدارة المخاطر الشاملة. كل مرة تطبق فيها هذه التقنية، فإنك تعزز قدرتك على تحليل السوق، والسيطرة على عواطفك، وأخيرًا زيادة احتمالات الربح من التداول. بشكل عام، فإن استراتيجية Break and Retest تعتبر استراتيجية مستدامة تساعد المتداولين على اتخاذ قرارات أكثر حكمة في أي ظروف سوقية.