وفقًا لأحدث التوقعات السوقية التي أعلنتها شركة CITIC للأوراق المالية، يُظهر التوقع أن المعادن الثمينة والمعادن غير الحديدية بشكل عام ستشهد اتجاهًا صعوديًا حتى عام 2026. ووفقًا لتقرير Jin10، قام هذا التقرير بتحليل مفصل لإمكانات ارتفاع أسعار كل قطاع، مما قد يغير من قرارات المستثمرين في السوق. والأمر الذي يلفت الانتباه بشكل خاص هو أن المعادن المستخدمة في البطاريات والمعادن الاستراتيجية، التي كانت سابقًا تلعب دورًا ثانويًا، قد تصبح محركات رئيسية للسوق في المستقبل.
الفضة تقترب من مستوى 120 دولارًا مع نمو الطلب السريع
تُتوقع أن تصل الفضة إلى مستوى 120 دولارًا للأونصة، مدعومة بنقص حاد في العرض ونشاط تداول مكثف. مع حفاظها على مكانتها كأصل نقدي، يُعتقد أن الزيادة الحادة في الطلب الصناعي ستكون العامل الرئيسي وراء هذا الارتفاع. كما أن الذهب أيضًا يبقى قويًا، مع توقعات بارتفاع سعر الأونصة إلى 6000 دولار، مدعومًا بخصائصه النقدية وطلبه المستمر كأصل آمن.
الارتفاع المشترك للفضة والذهب يشير إلى تزايد الحاجة للتحوط من التضخم وحماية الأصول، مما قد يجذب كل من المستثمرين المؤسساتيين والأفراد للشراء بشكل مكثف.
الذهب والنحاس والألمنيوم يشهدون نموًا ثابتًا مع قيود العرض
بالإضافة إلى الفضة، من المتوقع أن يشهد قطاع المعادن الأساسية نموًا قويًا. تساهم قيود العرض، والطلب القوي، ومستويات المخزون الهيكلية المنخفضة في دعم ارتفاع أسعار النحاس والألمنيوم.
وفقًا للتوقعات حتى عام 2026، من المتوقع أن يصل سعر النحاس إلى متوسط 12000 دولار للطن، والألمنيوم إلى متوسط 23000 يوان للطن. ويعكس ارتفاع أسعار هذه المعادن الأساسية توقعات بانتعاش الاستثمارات في البنية التحتية العالمية وعودة قطاع التصنيع.
ارتفاع حاد في الطلب على معادن البطاريات مع التركيز على الليثيوم والكوبالت
مع التطور السريع في تقنيات تخزين الطاقة، برز قطاع معادن البطاريات كمحور رئيسي في السوق. يُتوقع أن يرتفع سعر الليثيوم، المدعوم بطلب قوي على البطاريات، إلى نطاق بين 120,000 و200,000 يوان للطن.
كما أن سعر الكوبالت يبقى قويًا، مع توقعات بتداوله بين 400,000 و500,000 يوان للطن، نتيجة لتقليل حصص الإنتاج من قبل الدول المنتجة. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي تقليل حصص إنتاج النيكل في إندونيسيا إلى دفع سعر النيكل إلى حوالي 22,000 دولار للطن، مع احتمالية أن تؤدي التغييرات التنظيمية في البلاد إلى تحريك السوق بشكل كبير.
المعادن الاستراتيجية تظهر كفرص استثمارية جديدة
كما يُتوقع أن تستفيد المعادن الاستراتيجية مثل المعادن الأرضية النادرة، والتنغستن، والقصدير، واليورانيوم الطبيعي من نقص العرض والطلب، بالإضافة إلى ارتفاع الأقساط الجيوسياسية.
هذه المعادن ليست مجرد سلع أساسية، بل تعتبر موارد حيوية للصناعات المتقدمة والدفاع، ويعمل العوامل الهيكلية على دعم ارتفاع أسعارها على المدى المتوسط والطويل. وتُقدر أسعار الأهداف لعام 2026 لكل من هذه المعادن، حيث يتوقع أن تصل أسعار المعادن الأرضية النادرة إلى 600,000-800,000 يوان للطن، والتنغستن إلى 450,000-550,000 يوان، والقصدير إلى 450,000-500,000 يوان، واليورانيوم الطبيعي إلى 100 دولار للرطل، وهي ارتفاعات كبيرة مقارنة بالمستويات السعرية الحالية.
وعمومًا، يتوقع أن يشهد سوق السلع في عام 2026 موجة صعودية عبر القطاعات، مما يوفر فرص نمو مهمة للمستثمرين.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
المعادن الثمينة والمعادن الأساسية ستشهد ارتفاعًا كبيرًا في عام 2026، والفضة تستهدف 120 دولارًا
وفقًا لأحدث التوقعات السوقية التي أعلنتها شركة CITIC للأوراق المالية، يُظهر التوقع أن المعادن الثمينة والمعادن غير الحديدية بشكل عام ستشهد اتجاهًا صعوديًا حتى عام 2026. ووفقًا لتقرير Jin10، قام هذا التقرير بتحليل مفصل لإمكانات ارتفاع أسعار كل قطاع، مما قد يغير من قرارات المستثمرين في السوق. والأمر الذي يلفت الانتباه بشكل خاص هو أن المعادن المستخدمة في البطاريات والمعادن الاستراتيجية، التي كانت سابقًا تلعب دورًا ثانويًا، قد تصبح محركات رئيسية للسوق في المستقبل.
الفضة تقترب من مستوى 120 دولارًا مع نمو الطلب السريع
تُتوقع أن تصل الفضة إلى مستوى 120 دولارًا للأونصة، مدعومة بنقص حاد في العرض ونشاط تداول مكثف. مع حفاظها على مكانتها كأصل نقدي، يُعتقد أن الزيادة الحادة في الطلب الصناعي ستكون العامل الرئيسي وراء هذا الارتفاع. كما أن الذهب أيضًا يبقى قويًا، مع توقعات بارتفاع سعر الأونصة إلى 6000 دولار، مدعومًا بخصائصه النقدية وطلبه المستمر كأصل آمن.
الارتفاع المشترك للفضة والذهب يشير إلى تزايد الحاجة للتحوط من التضخم وحماية الأصول، مما قد يجذب كل من المستثمرين المؤسساتيين والأفراد للشراء بشكل مكثف.
الذهب والنحاس والألمنيوم يشهدون نموًا ثابتًا مع قيود العرض
بالإضافة إلى الفضة، من المتوقع أن يشهد قطاع المعادن الأساسية نموًا قويًا. تساهم قيود العرض، والطلب القوي، ومستويات المخزون الهيكلية المنخفضة في دعم ارتفاع أسعار النحاس والألمنيوم.
وفقًا للتوقعات حتى عام 2026، من المتوقع أن يصل سعر النحاس إلى متوسط 12000 دولار للطن، والألمنيوم إلى متوسط 23000 يوان للطن. ويعكس ارتفاع أسعار هذه المعادن الأساسية توقعات بانتعاش الاستثمارات في البنية التحتية العالمية وعودة قطاع التصنيع.
ارتفاع حاد في الطلب على معادن البطاريات مع التركيز على الليثيوم والكوبالت
مع التطور السريع في تقنيات تخزين الطاقة، برز قطاع معادن البطاريات كمحور رئيسي في السوق. يُتوقع أن يرتفع سعر الليثيوم، المدعوم بطلب قوي على البطاريات، إلى نطاق بين 120,000 و200,000 يوان للطن.
كما أن سعر الكوبالت يبقى قويًا، مع توقعات بتداوله بين 400,000 و500,000 يوان للطن، نتيجة لتقليل حصص الإنتاج من قبل الدول المنتجة. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي تقليل حصص إنتاج النيكل في إندونيسيا إلى دفع سعر النيكل إلى حوالي 22,000 دولار للطن، مع احتمالية أن تؤدي التغييرات التنظيمية في البلاد إلى تحريك السوق بشكل كبير.
المعادن الاستراتيجية تظهر كفرص استثمارية جديدة
كما يُتوقع أن تستفيد المعادن الاستراتيجية مثل المعادن الأرضية النادرة، والتنغستن، والقصدير، واليورانيوم الطبيعي من نقص العرض والطلب، بالإضافة إلى ارتفاع الأقساط الجيوسياسية.
هذه المعادن ليست مجرد سلع أساسية، بل تعتبر موارد حيوية للصناعات المتقدمة والدفاع، ويعمل العوامل الهيكلية على دعم ارتفاع أسعارها على المدى المتوسط والطويل. وتُقدر أسعار الأهداف لعام 2026 لكل من هذه المعادن، حيث يتوقع أن تصل أسعار المعادن الأرضية النادرة إلى 600,000-800,000 يوان للطن، والتنغستن إلى 450,000-550,000 يوان، والقصدير إلى 450,000-500,000 يوان، واليورانيوم الطبيعي إلى 100 دولار للرطل، وهي ارتفاعات كبيرة مقارنة بالمستويات السعرية الحالية.
وعمومًا، يتوقع أن يشهد سوق السلع في عام 2026 موجة صعودية عبر القطاعات، مما يوفر فرص نمو مهمة للمستثمرين.