صناعة الطاقة الشمسية في القارة الأفريقية تتسارع بشكل كبير، مع أرقام تظهر انتعاشًا ملحوظًا بعد السنوات السابقة. وفقًا لتقرير صادر عن مجلس الطاقة الشمسية العالمي (GSC) نُشر مؤخرًا، لم تعد الطاقة الشمسية خيارًا نيشًا بل أصبحت واحدة من أهم تقنيات الطاقة على مستوى القارة بأكملها.
الدول الرائدة في نشر الطاقة الشمسية
يُظهر المشهد التنموي في أفريقيا تفاوتًا واضحًا بين الدول. لا تزال جنوب أفريقيا تتصدر بمعدل تركيب قدره 1.6 جيجاوات، مما يعكس التزام البلاد طويل الأمد في مجال الطاقة المتجددة. تليها نيجيريا بقدرة تركيب تبلغ 803 ميجاوات، مما يعكس الإمكانات الهائلة للسوق في هذا البلد، وتحتل مصر المركز الثالث بقدرة 500 ميجاوات. هذه الأرقام لا تظهر فقط الوضع الحالي، بل تفتح آفاقًا واسعة لدول أخرى على القارة.
النمو المذهل للطاقة الشمسية
يشير تقرير GSC إلى أن عام 2025 شهد نقطة تحول تاريخية عندما أُضيفت قدرة جديدة من الطاقة الشمسية بلغت 4.5 جيجاوات، بزيادة تزيد عن 54% مقارنة بعام 2024، وتجاوزت الرقم القياسي السابق الذي تم تحقيقه في عام 2023. هذا الرقم هو دليل واضح على الانفجار في مشاريع المرافق على مستوى القارة. ويعتقد خبراء الصناعة أن هذا الارتفاع ليس ظاهرة مؤقتة، بل هو بداية لمرحلة جديدة في تطوير الطاقة المستدامة.
آفاق الطاقة الشمسية في أفريقيا: من الحاضر إلى 2029
تُظهر التوقعات المنشورة أن الإمكانات غير المحدودة للطاقة الشمسية عندما تتوسع القارة بأكملها في كل من سوق التوزيع والمشاريع ذات الحجم الكبير. تتوقع GSC أنه إذا استمر الاتجاه الحالي، فإن القدرة السنوية للطاقة الشمسية في أفريقيا قد تتجاوز 33 جيجاوات بحلول عام 2029، أي ستة أضعاف المستوى الحالي. هذا يعني أن العديد من الدول ستنضم إلى سباق تطوير الطاقة المتجددة، وليس فقط الدول الثلاثة الرائدة حاليًا.
هذا النمو ليس صدفة، بل هو نتيجة لتغييرات في السياسات، واستثمارات من المنظمات الدولية، وارتفاع الطلب على الطاقة في الدول النامية. ومع وضع أهداف واضحة، تعيد أفريقيا تشكيل مستقبل الطاقة الشمسية ليس فقط على مستوى القارة، بل لها تأثير عالمي أيضًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أفريقيا على وشك دخول عصر جديد للطاقة الشمسية بهدف 33 جيجاوات
صناعة الطاقة الشمسية في القارة الأفريقية تتسارع بشكل كبير، مع أرقام تظهر انتعاشًا ملحوظًا بعد السنوات السابقة. وفقًا لتقرير صادر عن مجلس الطاقة الشمسية العالمي (GSC) نُشر مؤخرًا، لم تعد الطاقة الشمسية خيارًا نيشًا بل أصبحت واحدة من أهم تقنيات الطاقة على مستوى القارة بأكملها.
الدول الرائدة في نشر الطاقة الشمسية
يُظهر المشهد التنموي في أفريقيا تفاوتًا واضحًا بين الدول. لا تزال جنوب أفريقيا تتصدر بمعدل تركيب قدره 1.6 جيجاوات، مما يعكس التزام البلاد طويل الأمد في مجال الطاقة المتجددة. تليها نيجيريا بقدرة تركيب تبلغ 803 ميجاوات، مما يعكس الإمكانات الهائلة للسوق في هذا البلد، وتحتل مصر المركز الثالث بقدرة 500 ميجاوات. هذه الأرقام لا تظهر فقط الوضع الحالي، بل تفتح آفاقًا واسعة لدول أخرى على القارة.
النمو المذهل للطاقة الشمسية
يشير تقرير GSC إلى أن عام 2025 شهد نقطة تحول تاريخية عندما أُضيفت قدرة جديدة من الطاقة الشمسية بلغت 4.5 جيجاوات، بزيادة تزيد عن 54% مقارنة بعام 2024، وتجاوزت الرقم القياسي السابق الذي تم تحقيقه في عام 2023. هذا الرقم هو دليل واضح على الانفجار في مشاريع المرافق على مستوى القارة. ويعتقد خبراء الصناعة أن هذا الارتفاع ليس ظاهرة مؤقتة، بل هو بداية لمرحلة جديدة في تطوير الطاقة المستدامة.
آفاق الطاقة الشمسية في أفريقيا: من الحاضر إلى 2029
تُظهر التوقعات المنشورة أن الإمكانات غير المحدودة للطاقة الشمسية عندما تتوسع القارة بأكملها في كل من سوق التوزيع والمشاريع ذات الحجم الكبير. تتوقع GSC أنه إذا استمر الاتجاه الحالي، فإن القدرة السنوية للطاقة الشمسية في أفريقيا قد تتجاوز 33 جيجاوات بحلول عام 2029، أي ستة أضعاف المستوى الحالي. هذا يعني أن العديد من الدول ستنضم إلى سباق تطوير الطاقة المتجددة، وليس فقط الدول الثلاثة الرائدة حاليًا.
هذا النمو ليس صدفة، بل هو نتيجة لتغييرات في السياسات، واستثمارات من المنظمات الدولية، وارتفاع الطلب على الطاقة في الدول النامية. ومع وضع أهداف واضحة، تعيد أفريقيا تشكيل مستقبل الطاقة الشمسية ليس فقط على مستوى القارة، بل لها تأثير عالمي أيضًا.