أعلن حاكم ولاية كويريتارو عن تقديم مقترح تشريعي ثلاثي يهدف إلى إحداث ثورة في نظام الوصول إلى العدالة في الولاية. تسعى هذه المبادرة إلى ترسيخ كويريتارو كمثال على الابتكار القانوني على المستوى الوطني، من خلال بناء نموذج فريد يتجاوز الأنماط التقليدية لإدارة العدالة.
المبادرات التشريعية الثلاث: خطة شاملة للتحول
يشتمل مقترح موريسيو كوري غونزاليس على ثلاثة محاور للعمل التشريعي. أولاً، يُهدف إلى تنسيق قانون الأمن العام في الولاية مع التشريعات الفدرالية، لضمان تنسيق فعال بين مختلف مستويات الحكومة. تركز المبادرة الثانية على تعزيز الآليات لمكافحة الابتزاز، بما يتماشى مع التشريعات الوطنية لتحقيق كفاءة تشغيلية أكبر وتعاون بين المؤسسات.
أما المبادرة الثالثة، وربما الأكثر طموحًا، فهي إصلاح دستوري يركز على ضمان الوصول الشامل إلى العدالة. تتجاوز هذه المقترحات الجانب التشريعي فقط: فهي تعترف بأن العدالة تجربة إنسانية عميقة، تنشأ عندما يُشاهد الظلم أو الإساءة أو التعسف.
نموذج كويريتارو الفريد: عدالة سهلة وقريبة
الهدف الرئيسي هو بناء نموذج عدالة كويريتارو، فريد من نوعه في البلاد، مصمم لضمان احترام حقوق جميع الأشخاص بشكل كامل. عندما يحدث ضرر، سيتم تصحيحه بسرعة ودون تعقيدات بيروقراطية.
يحظى هذا النموذج بدعم من السلطة القضائية في كويريتارو ومن أبرز القانونيين في البلاد، مما يمنحه صلابة مؤسسية. يتضمن ابتكارات مثل نظام وساطة محترف، وآليات تحكيم، وتطوير مهنية العدالة المدنية على المستوى البلدي. بالإضافة إلى ذلك، يشمل أدوات لاختيار القضاة والمستشارين بشكل مناسب، بحيث يعكسون قيم النزاهة والكفاءة.
كويريتارو كقائد وطني في إدارة العدالة
أكد موريسيو كوري غونزاليس أن كويريتارو لم تكن يومًا خائفة من تولي قيادة وطنية في التحولات الهيكلية. تطمح الولاية لأن تكون أول ولاية في الجمهورية تمتلك نموذجًا شاملاً للعدالة يعمل بدون قيود البطء أو الفساد أو التقديرات التعسفية.
الرؤية واضحة: أن يتمكن كل ساكن في كويريتارو وعائلاتهم من الوصول إلى حقوقهم دون عوائق غير ضرورية، وأن يثقوا في نظام قضائي يحترم كرامة وحقوق الجميع. تستند هذه التحول إلى مبدأ أن الخير العام يبدأ عندما يتم الالتزام بالقانون وتنفيذه بصدق، وعندما يُحترم حق الآخرين بدون استثناء.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
موريسيو كوري غونزاليس يدفع إصلاحًا شاملاً للعدالة لتمكين كويريتارو من أن يصبح مرجعًا وطنيًا
أعلن حاكم ولاية كويريتارو عن تقديم مقترح تشريعي ثلاثي يهدف إلى إحداث ثورة في نظام الوصول إلى العدالة في الولاية. تسعى هذه المبادرة إلى ترسيخ كويريتارو كمثال على الابتكار القانوني على المستوى الوطني، من خلال بناء نموذج فريد يتجاوز الأنماط التقليدية لإدارة العدالة.
المبادرات التشريعية الثلاث: خطة شاملة للتحول
يشتمل مقترح موريسيو كوري غونزاليس على ثلاثة محاور للعمل التشريعي. أولاً، يُهدف إلى تنسيق قانون الأمن العام في الولاية مع التشريعات الفدرالية، لضمان تنسيق فعال بين مختلف مستويات الحكومة. تركز المبادرة الثانية على تعزيز الآليات لمكافحة الابتزاز، بما يتماشى مع التشريعات الوطنية لتحقيق كفاءة تشغيلية أكبر وتعاون بين المؤسسات.
أما المبادرة الثالثة، وربما الأكثر طموحًا، فهي إصلاح دستوري يركز على ضمان الوصول الشامل إلى العدالة. تتجاوز هذه المقترحات الجانب التشريعي فقط: فهي تعترف بأن العدالة تجربة إنسانية عميقة، تنشأ عندما يُشاهد الظلم أو الإساءة أو التعسف.
نموذج كويريتارو الفريد: عدالة سهلة وقريبة
الهدف الرئيسي هو بناء نموذج عدالة كويريتارو، فريد من نوعه في البلاد، مصمم لضمان احترام حقوق جميع الأشخاص بشكل كامل. عندما يحدث ضرر، سيتم تصحيحه بسرعة ودون تعقيدات بيروقراطية.
يحظى هذا النموذج بدعم من السلطة القضائية في كويريتارو ومن أبرز القانونيين في البلاد، مما يمنحه صلابة مؤسسية. يتضمن ابتكارات مثل نظام وساطة محترف، وآليات تحكيم، وتطوير مهنية العدالة المدنية على المستوى البلدي. بالإضافة إلى ذلك، يشمل أدوات لاختيار القضاة والمستشارين بشكل مناسب، بحيث يعكسون قيم النزاهة والكفاءة.
كويريتارو كقائد وطني في إدارة العدالة
أكد موريسيو كوري غونزاليس أن كويريتارو لم تكن يومًا خائفة من تولي قيادة وطنية في التحولات الهيكلية. تطمح الولاية لأن تكون أول ولاية في الجمهورية تمتلك نموذجًا شاملاً للعدالة يعمل بدون قيود البطء أو الفساد أو التقديرات التعسفية.
الرؤية واضحة: أن يتمكن كل ساكن في كويريتارو وعائلاتهم من الوصول إلى حقوقهم دون عوائق غير ضرورية، وأن يثقوا في نظام قضائي يحترم كرامة وحقوق الجميع. تستند هذه التحول إلى مبدأ أن الخير العام يبدأ عندما يتم الالتزام بالقانون وتنفيذه بصدق، وعندما يُحترم حق الآخرين بدون استثناء.