هناك حقيقة ملحوظة لم يدركها العديد من المستثمرين بعد: إذا قمت بمقارنة القوة الشرائية الحقيقية بناءً على كمية النقود المتداولة، فإن الذروة الحقيقية للذهب لم تكن اليوم، بل كانت في عام 1982. على الرغم من أن سعر الذهب الآن وصل إلى 5600 دولار للأونصة، إلا أن هذا الأصل الثمين فقد حوالي 16% من قوته الشرائية مقارنة بأكثر من 40 عاماً مضت، وذلك لأن النقود المطبوعة تتزايد بسرعة أكبر بكثير من ارتفاع سعر الذهب.
لماذا عام 1982 هو الذروة الحقيقية للذهب
يُعتبر عام 1982 علامة فارقة في تاريخ الذهب، لأنه في ذلك الوقت، لم يكن عرض النقود في المجتمع قد تطور بشكل كبير كما هو الحال اليوم. على وجه التحديد، كانت أونصة الذهب في ذلك الوقت تشتري منزلًا صغيرًا بسعر معقول نسبيًا. وكان يُعتبر الذهب “باهظ الثمن” عند قياسه بمقياس العملة.
على النقيض من ذلك، فإن أونصة الذهب الآن تعادل حوالي 5200 دولار، لكن المنزل المماثل قد ارتفع سعره إلى حوالي 500,000 دولار. هذا يوضح بوضوح: على الرغم من أن سعر الذهب الاسمي (بالدولار الأمريكي) أعلى بكثير، إلا أنه لم يعد قادرًا على شراء ما كان يشتريه في عام 1982.
القوة الشرائية الحقيقية: المفتاح لفهم سعر الذهب
مفهوم “القوة الشرائية الحقيقية” هو المفتاح لشرح هذا الظاهرة. عندما يتم طباعة النقود بسرعة أكبر من ارتفاع سعر الذهب، فإن القيمة الحقيقية للذهب لا ترتفع، بل تنخفض. اليوم، أونصة الذهب يمكن شراؤها بأقل بنسبة حوالي 16% مقارنة بأونصة الذهب في عام 1982، عند قياسها بقدرتها على شراء السلع بشكل فعلي.
الرسالة العميقة وراء هذا الرقم هي: سعر الذهب بالعملة الأمريكية قد يبدو مرتفعًا، لكن الدولار يُطبع بكميات كبيرة، مما يؤدي إلى فقدان قيمته. لذلك، فإن القوة الشرائية الحقيقية للذهب (حسب حجم النقود) تتراجع فعليًا، على الرغم من أن الرقم بالدولار الذي يمثله يتزايد.
معركة طباعة النقود وزيادة قيمة الأصول
عندما يتم طباعة النقود باستمرار دون أن يوازي ذلك ارتفاع في سعر الذهب، ينقسم المجتمع إلى ثلاث مجموعات متأثرة بشكل مختلف:
المالكون للأصول الحساسة للنقود الجديدة (مثل العقارات في فيتنام في التسعينيات، أو البيتكوين حاليًا) → يثرون بسرعة، لأن أصولهم تنمو بشكل أسرع من وتيرة طباعة النقود
الذين يحتفظون بالذهب فقط لحماية القيمة → يبقون ثابتين، غير قادرين على الهروب من حالة فقدان القيمة النسبية
حاملو النقود النقدية → يتراجعون، لأن قيمة نقودهم تتآكل بسرعة أكبر
في اقتصاد يتطور باستمرار ويطبع النقود، “الوقوف ثابتًا = الخسارة”. لا يمكنك فقط حماية القيمة؛ عليك أن تجد وسيلة لزيادة القيمة بشكل أسرع من وتيرة طباعة النقود. عندما تستمر عملية الطباعة، ستصبح الأرقام “المرتفعة” عادية: منزل بقيمة 20 مليار لا يثير الصدمة، وسيارة بقيمة 5 مليارات عادية، وذهب بسعر 10,000 دولار للأونصة ليس غريبًا. لكن الأجور لا تواكب ذلك، لذا فإن الشعور بأن “كل شيء غالي” هو في الواقع نتيجة لانخفاض قيمة النقود، وليس لأن الأصول أصبحت بشكل طبيعي أغلى.
الذهب يحافظ على القيمة، لكن البيتكوين هو الحل الحقيقي
شراء الذهب هو وسيلة منطقية للحفاظ على قيمة أصولك، لكنه لا يساعدك على أن تصبح “أغنى” حقًا في نظام العملة الدولار الذي يتضخم باستمرار. بل قد تتراجع نسبياً عندما يتم طباعة المزيد من النقود.
للخروج من “عبودية الدولار”، تحتاج إلى البحث عن أصل يمتلك قدرة على النمو أقوى من الذهب — أصل لا يحافظ فقط على القيمة، بل ينمو بشكل مستدام ويعزز مكانته في نظام العملة المتوسع. نجاح العقارات في فيتنام منذ التسعينيات وحتى الآن، ثم البيتكوين، يثبت أن البحث عن هذه الأصول ضروري. حاليًا، مع تداول البيتكوين حول مستوى 67.89 ألف دولار، يظهر قوة نمو أكبر من الذهب — وهو شيء لم يكن أونصة الذهب في عام 1982 لتفعله أبدًا.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الذهب في عام 1982 مقابل اليوم: مواجهة بين الأصول والعملات
هناك حقيقة ملحوظة لم يدركها العديد من المستثمرين بعد: إذا قمت بمقارنة القوة الشرائية الحقيقية بناءً على كمية النقود المتداولة، فإن الذروة الحقيقية للذهب لم تكن اليوم، بل كانت في عام 1982. على الرغم من أن سعر الذهب الآن وصل إلى 5600 دولار للأونصة، إلا أن هذا الأصل الثمين فقد حوالي 16% من قوته الشرائية مقارنة بأكثر من 40 عاماً مضت، وذلك لأن النقود المطبوعة تتزايد بسرعة أكبر بكثير من ارتفاع سعر الذهب.
لماذا عام 1982 هو الذروة الحقيقية للذهب
يُعتبر عام 1982 علامة فارقة في تاريخ الذهب، لأنه في ذلك الوقت، لم يكن عرض النقود في المجتمع قد تطور بشكل كبير كما هو الحال اليوم. على وجه التحديد، كانت أونصة الذهب في ذلك الوقت تشتري منزلًا صغيرًا بسعر معقول نسبيًا. وكان يُعتبر الذهب “باهظ الثمن” عند قياسه بمقياس العملة.
على النقيض من ذلك، فإن أونصة الذهب الآن تعادل حوالي 5200 دولار، لكن المنزل المماثل قد ارتفع سعره إلى حوالي 500,000 دولار. هذا يوضح بوضوح: على الرغم من أن سعر الذهب الاسمي (بالدولار الأمريكي) أعلى بكثير، إلا أنه لم يعد قادرًا على شراء ما كان يشتريه في عام 1982.
القوة الشرائية الحقيقية: المفتاح لفهم سعر الذهب
مفهوم “القوة الشرائية الحقيقية” هو المفتاح لشرح هذا الظاهرة. عندما يتم طباعة النقود بسرعة أكبر من ارتفاع سعر الذهب، فإن القيمة الحقيقية للذهب لا ترتفع، بل تنخفض. اليوم، أونصة الذهب يمكن شراؤها بأقل بنسبة حوالي 16% مقارنة بأونصة الذهب في عام 1982، عند قياسها بقدرتها على شراء السلع بشكل فعلي.
الرسالة العميقة وراء هذا الرقم هي: سعر الذهب بالعملة الأمريكية قد يبدو مرتفعًا، لكن الدولار يُطبع بكميات كبيرة، مما يؤدي إلى فقدان قيمته. لذلك، فإن القوة الشرائية الحقيقية للذهب (حسب حجم النقود) تتراجع فعليًا، على الرغم من أن الرقم بالدولار الذي يمثله يتزايد.
معركة طباعة النقود وزيادة قيمة الأصول
عندما يتم طباعة النقود باستمرار دون أن يوازي ذلك ارتفاع في سعر الذهب، ينقسم المجتمع إلى ثلاث مجموعات متأثرة بشكل مختلف:
في اقتصاد يتطور باستمرار ويطبع النقود، “الوقوف ثابتًا = الخسارة”. لا يمكنك فقط حماية القيمة؛ عليك أن تجد وسيلة لزيادة القيمة بشكل أسرع من وتيرة طباعة النقود. عندما تستمر عملية الطباعة، ستصبح الأرقام “المرتفعة” عادية: منزل بقيمة 20 مليار لا يثير الصدمة، وسيارة بقيمة 5 مليارات عادية، وذهب بسعر 10,000 دولار للأونصة ليس غريبًا. لكن الأجور لا تواكب ذلك، لذا فإن الشعور بأن “كل شيء غالي” هو في الواقع نتيجة لانخفاض قيمة النقود، وليس لأن الأصول أصبحت بشكل طبيعي أغلى.
الذهب يحافظ على القيمة، لكن البيتكوين هو الحل الحقيقي
شراء الذهب هو وسيلة منطقية للحفاظ على قيمة أصولك، لكنه لا يساعدك على أن تصبح “أغنى” حقًا في نظام العملة الدولار الذي يتضخم باستمرار. بل قد تتراجع نسبياً عندما يتم طباعة المزيد من النقود.
للخروج من “عبودية الدولار”، تحتاج إلى البحث عن أصل يمتلك قدرة على النمو أقوى من الذهب — أصل لا يحافظ فقط على القيمة، بل ينمو بشكل مستدام ويعزز مكانته في نظام العملة المتوسع. نجاح العقارات في فيتنام منذ التسعينيات وحتى الآن، ثم البيتكوين، يثبت أن البحث عن هذه الأصول ضروري. حاليًا، مع تداول البيتكوين حول مستوى 67.89 ألف دولار، يظهر قوة نمو أكبر من الذهب — وهو شيء لم يكن أونصة الذهب في عام 1982 لتفعله أبدًا.